القنيطرة تحتفي بوجوهها النبيلة في افتتاح الدورة السادسة للمهرجان الوطني للمسرح بين الوفاء والإبداع

ادارة النشر15 ديسمبر 2025آخر تحديث :
القنيطرة تحتفي بوجوهها النبيلة في افتتاح الدورة السادسة للمهرجان الوطني للمسرح بين الوفاء والإبداع


إدريس طيطي

بالامس، بقاعة بلدية القنيطرة، افتتح الاحتفال التكريمي للمهرجان الوطني للمسرح في دورته السادسة، بعد لحظة وفاء صادقة ترحمنا فيها على روح الفاعل الجمعوي محمد حمدي، كما ترحمنا على جميع اموات المسلمين، قبل ان تنطلق امسية حملت في تفاصيلها الكثير من الجمال والصدق.

كان الحضور البهي لافتا، اصدقاء اوفياء، فاعلون جمعويون، فنانون، واعلاميون، حضروا من داخل القنيطرة وخارجها، في لوحة انسانية راقية تؤكد ان هذه المدينة تزخر بالمحبة وبالوجوه النبيلة.
لمسة صيت المكرمين الذي لا يختلف فيه إثنان من طيبة وأخلاق وإنسانية ، اضفت على الامسية دفئا عميقا، فاختلط الاعتراف الرسمي بالاحساس الاسري الصادق.


الامسية قادتها فرقة موسيقية وطنية محترفة ترأسها الفنان المطرب والملحن محمد شريف من أبنا ء القنيطرة الحبيبة رفقة المطرب رشيد عبدون، والمطرب عبد اللطيف مينيا، أصوات جميلة شجية أمتعت الحضور وبمشاركة العازف ادريس الحلوي، صاحب اللمسة الدافئة التي لامست الوجدان، والفنان صاحب الدف احمد القنطراوي، الذي اغنى العرض بحسه العالي وادائه المتقن.

وازدادت اللحظات اشراقا بحضور الفنانة هاجر اليوسفي كضيفة شرف، التي رغم التزاماتها استجابت للدعوة أمتعت الجمهور بحضورها القوي وشاركتنا هذه الاجواء الراقية، كما منح الثنائي الفكاهي جمال ونور الدين الامسية جرعات من المرح المتزن، فكان التفاعل صادقا والضحك نابعا من القلب.

وقبل لحظة التكريم، دخل المكرمون على ايقاعات فرقة دار السعادة، التي قدمت عرضا تراثيا اصيلا اعاد ربط الحاضر بعمق الذاكرة الفنية المغربية. تكريم شمل وجوها قنيطرية نيرة، الاستاذ حميد عده بما راكمه من عطاء في العمل الجمعوي، والاستاذ محمد الفيلالي القصري بحضوره الاعلامي الداعم والمبادر، والحاج حمزه الزناني الذي جسد تلاقح الفن والعمل الجمعوي والصحافة في مسار واحد. لحظات وفاء تفاعل معها الجمهور بتصفيق صادق واعتراف مستحق.

كما شهدت الامسية حضور نائب رئيس جماعة القنيطرة السيد احمد، الدحيم في اشارة تعكس دعم الجماعة المتواصل للانشطة الثقافية، وتولى التقديم الدكتور المهدي الشواي باداء راق ومهني، فيما كانت اللمسة التقنية للاخ والصديق توفيق بوحزوني حاضرة بقوة، مضيفة بعدا جماليا وتنظيميا زاد من بهاء الحفل.

امسية جسدت معنى الاعتراف، وجمعت بين الطرب والفكاهة والوفاء، من تنظيم جمعية مركز التنمية للتربية والتكوين وبدعم من جماعة القنيطرة، لتؤكد مرة اخرى ان القنيطرة مدينة لا تنسى ابناءها، ولا تبخل بالاحتفاء بمن بصموا فيها بصدق ومحبة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة