مقبرة حي البوشتيين بين ترميم واعد وأحلام أعداء النجاح وتحديات النظافة وضرورة تدخل عاجل

ادارة النشرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مقبرة حي البوشتيين بين ترميم واعد وأحلام أعداء النجاح وتحديات النظافة وضرورة تدخل عاجل
إدريس طيطي
كما سبق أن تطرقت في حديث سابق إلى هذا المكان، لا بد في البداية من التنويه بالتغيير الإيجابي الذي عرفته مقبرة حي البوشتيين من خلال الترميم وإعادة تهيئة السور والواجهة، وهو تغيير كنا ننتظره منذ مدة لما يمنحه من هيبة وجمالية للمكان. غير أن هذا الأمل لم يدم طويلا، إذ لم نكد نفرح بهذا الإصلاح حتى بدأ العد العكسي للفرحة، مع عودة مظاهر غير مريحة وعلى رأسها تراكم الأزبال أمام المقبرة، وكأن أحلام بعض “أعداء النجاح” بدأت تجد طريقها بشكل سلبي على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، نتمنى ونطلب من السلطات المحلية التدخل العاجل، لتحت جماعة القنيطرة باعتبارها الحاضن للشركة المفوض لها، مع ضرورة تفعيل دفتر التحملات وتحميل الشركة مسؤوليتها كاملة في احترام التزاماتها.
كما لوحظ، ومن خلال المعاينة، وجود حافلة النظافة في المكان دون تدخل فعال في الوقت المناسب، في وقت كانت فيه الأزبال في حاجة إلى الجمع منذ الصباح قبل أن تتفاقم بهذا الشكل. ونحن لا نطعن في عمل أي جهة، لكن نطالب بالنجاعة والالتزام واحترام الواجب المهني. ودون الدخول في التفاصيل بعد المعاينة .
ونؤكد أننا من المتضررين بشكل مباشر، خصوصا مع اقتراب فصل الصيف وما يرافقه من روائح كريهة وانتشار للناموس ولدغاته، مما يجعل الوضع أكثر صعوبة على الساكنة القريبة من المكان.
إن المطلوب اليوم هو تدخل جدي ومسؤول يعيد الاعتبار للنظافة، ويحافظ على حرمة المقبرة، ويضمن كرامة الحي وساكنته، بعيدا عن أي تهاون أو تأخير في أداء المسؤولية.
#البوشتيين
#القنيطرة
#نظافة
#مسؤولية
#المقبرة
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة