اليوم الأول لعودة الساعة إلى توقيتها الطبيعي… لماذا يحبها الناس؟

ادارة النشر16 فبراير 2026آخر تحديث :
اليوم الأول لعودة الساعة إلى توقيتها الطبيعي… لماذا يحبها الناس؟
إدريس طيطي
اليوم الأول لعودة الساعة إلى توقيتها الطبيعي ليس مجرد تغيير في العقارب، بل لحظة يشعر معها كثير من الناس بأن الزمن عاد إلى إيقاعه المريح. هذه الساعة التي عشنا معها سنوات طويلة أصبحت مرتبطة في ذهن المواطن بالراحة، خاصة في مسألة النوم، حيث يشعر الكثيرون أنهم ينامون أفضل ويستيقظون دون إرهاق، وكأن اليوم صار أوسع والوقت أطول ويمكن أن تُقضى فيه أمور كثيرة دون استعجال.
كلما سُئل الناس عنها تجد وقعها واضحا في النفس، وربما يرجع ذلك إلى أسباب بيولوجية أو نفسية تجعل الإنسان ينسجم أكثر مع هذا التوقيت. ولو تم تنظيم استفتاء حولها، فغالبا ستجد أغلبية تميل إلى بقائها طوال السنة لأنها تمنح إحساسا بالتوازن في الحياة اليومية.
ومع ذلك تبقى مسألة التوقيت مرتبطة أيضا بحسابات الدولة وتنظيم العمل والتنسيق مع الدول الأخرى والشركاء الاقتصاديين، وهي اعتبارات تجعل استمرار هذا التوقيت أو تغييره قرارا يتجاوز الرغبة الشعبية، حتى وإن كانت إيجابيته بالنسبة للناس واضحة ومحبوبة.
هكذا يبدو اليوم الأول لعودتها وكأن لهذه الساعة صلة خاصة بحياة الناس، ليس فقط لأنها تضبط الوقت، بل لأنها تضبط أيضا شعورهم بالراحة..
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة