لما صادق الكنيست الإسرائيلي على حكومة “نتنياهو” الأكثر تطرفا ودموية في تاريخ إسرائيل وهي تعكس التيار الديني الصهيوني المتطرف الذي يشدد على تعزيز مقولة (إسرائيل الكبري)، يبقى السؤال الوحيد الذي يجب أن يطرحه كل إنسان محب للسلام هو لماذا تمنع الدول الغربية بقوانينها وبضغوط من أميركا وإسرائيل ولوبياتها اليهودية أي إنسان من الإعتراض على المبالغة في (المحرقة الهولوكوست) والتشكيك فيها؟ في الوقت الذي تتجاهل هذه الدول التشكيك في الأديان والرسل والأنبياء وكأن اليهود المؤمنين بمقولات الصهاينة أعلى مرتبة منهم وهم الذين قتلوا “عيسى” وحاولوا أن يقتلوا “محمداً” (سلام الله عليهما) وهاهم يحرقون العرب والمسيحيين كل يوم. في 27 يناير من كل عام يحيي العالم المتعاطف مع اليهود ودولتهم العنصرية إسرائيل وفق لجنة العفو الدولية في بيانها الذي أصدرته 2 فبراير 2022 اليوم العالمي لما يسمى (الهولوكوست) أي المحرقة النازية ضد اليهود، وكالعادة وتحت الضغوط النفسية التي يتعرض لها كل من ينكر هذه المحرقة أو يشكك فيها تستغل الصهيونية العالمية هذه المناسبة لكسب المزيد من التأييد السياسي والتضامن العاطفي مع مقولاتها وبالتالي مشاريعها الإستيطانية في فلسطين و لبنان وسوريا واللائحة طويلة، ولقد تصدى العديد من المؤرخين والكتاب وأساتذة الجامعات لأكاذيب الصهيونية حول المحرقة النازية وقال عنها الكثيرون إنها سخيفة وبعيدة عن الواقع وهناك إستطلاع للرأي أجراه مركز (سابان لسياسة الشرق الأوسط) في يونيو 2010 أظهر أن نسبة 56% من المواطنين في الدول التي إستهدفها الإستطلاع وهي مصر والأردن ولبنان والمغرب لا تتعاطف مع قضية المحرقة وذلك على الرغم من قيام أنظمة تلك الدول العربية بالتطبيع مع إسرائيل والتوقيع على إتفاق إبراهام للسلام. على إثر وصول “أدولف هتلر Adolf Hitler ” إلى السلطة تبنت الصهيونية العالمية مقولات النازية المعادية لليهود ودعمتها بشكل مباشر وغير مباشر عبر تخويف اليهود بها ومنها ضرورة طرد اليهود ولقد قال الصحافي اليهودي الصهيوني” ” Emil Ludewig (سيأتي اليوم الذي سيجد فيه بنو إسرائيل وبإسم الصهيونية العالمية أنهم مضطرون إلى إقامة نصب تذكاري لهتلر لدوره في الهجرة إلى فلسطين)، وبفضل حملات التخويف والترهيب هاجر 50 ألف يهودي ألماني إلى فلسطين في الفترة الممتدة بين 1933 و 1939 ومعهم ستون (60) مليون إسترليني إشتروا بها الأراضي وأقاموا المزارع والمعامل بدعم من قوات الإنتداب البريطاني وهجروا وأحرقوا كل من رفض، ومن منطلق ذلك أسسوا منظمات “Haganah” و”Stern” و”Irgun” الإرهابية وقام ضباط نازيون بتدريبهم على السلاح الذي نقلوه من ألمانيا وبولندا إلى فلسطين. إن المحاولات الإسرائيلية المستمرة لإشراك الفلسطينيين واللبنانيين … وغيرهم من العرب خاصة في دفعهم وإعترافهم بحقيقة (المحرقة الهولوكوست) هي محاولة لصرف أنظراهم عن الحاضر الإجرامي الصهيوني اليهودي ومحاولة لتبرير جرائم إسرائيل المستمرة ضد الشعوب الرافضة للتطبيع والاعتراف بـحق إسرائيل الكبري في الوجود والخضوع لها كدولة يهودية إستعمارية عنصرية، فإن كانت قد إستسلمت السلطة الفلسطينية والدولة اللبنانية مثلها مثل الحكومات العربية التي وقعت إتفاقيات سلام مع إسرائيل لكن الشعب الفلسطيني واللبناني المقاوم رغم ما يتعرض من حرق وتهجير وكذا الشعوب العربية فرغم ذلك تواصل مقاومة إعادة كتابة إسرائيل للتاريخ الفلسطيني واليهودي دون كلل من منطلق أن: #التطبيــع_خيــــــانة . #فلسطين_القضية #لبنان_يصمد #لا_للتطبيع #الحرية_لفلسطين #أوقفوا_الحروب