الحصاد24 جدد ممثلو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الخميس 12 مارس 2026، تأكيدهم على دعم سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، مشيدين بالمواقف الأخوية والتضامن الواضح الذي أبداه الملك محمد السادس تجاه دول المجلس في مواجهة التوترات الإقليمية، لا سيما التصعيد العسكري الإيراني والاعتداءات المتكررة على السيادة الخليجية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المملكة المغربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد عبر تقنية التناظر عن بعد، بمشاركة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وجاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، وعدد من وزراء وممثلي الدول الأعضاء.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون باسم الدول الأعضاء على تمسك المجلس بدعم مغربية الصحراء والحفاظ على أمن واستقرار المملكة المغربية ووحدة أراضيها، مجدداً رفض أي مساس بسيادة المملكة. كما رحب المجلس بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب أساساً لمعالجة النزاع الإقليمي، مؤكدين دعم الجهود الأممية لحل النزاع على أساس هذه المبادرة.
وخلال الاجتماع، نوه الوزراء الخليجيون بالمواقف الثابتة للملك محمد السادس منذ اللحظات الأولى للتوتر، مشيرين إلى سلسلة الاتصالات الهاتفية التي أجراها مع قادة دول المجلس، تضمنت كل من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، حيث أكد خلالها دعم المغرب ومساندته الكاملة في مواجهة أي تهديد أو اعتداء على سيادة الدول الخليجية.
وشدد المشاركون على أن هذه المواقف تعكس متانة العلاقات التاريخية والأخوية بين المغرب ودول مجلس التعاون، وتبرهن على خصوصية الروابط الشخصية والوشائج المتينة التي تجمع العاهل المغربي بقادة المجلس، مؤكّدين أن موقفهم الثابت تجاه المملكة المغربية سيبقى دون تغيير، في إطار الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المشترك حول القضايا الإقليمية الحيوية.