الحصاد24 أكد عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أن المغرب حقق تقدماً ملحوظاً في مجال الرقمنة، ما يجعله نموذجاً على الصعيد الإفريقي، بفضل استراتيجية وطنية واضحة ومراكز بحث متطورة وشراكات دولية فعالة، خاصة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأوضح أن المملكة تسعى إلى لعب دور محوري في تأطير الذكاء الاصطناعي عالمياً، مشدداً على أن التطور السريع لهذه التكنولوجيا يتطلب تنسيقاً دولياً متعدد الأطراف داخل الأمم المتحدة لضمان استخدامها بشكل مسؤول يوازن بين الابتكار والحماية.
وفي هذا الإطار، يبرز مشروع “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” كمبادرة استراتيجية تهدف إلى تحقيق السيادة الرقمية وتعزيز التعاون جنوب-جنوب. ويرتكز المشروع على تطوير بنية رقمية سيادية تحافظ على البيانات داخل البلاد، إلى جانب توسيع الشراكات الدولية لإنتاج حلول تكنولوجية ملائمة للواقع المحلي، وتعزيز الحضور الدبلوماسي للمغرب في قضايا التكنولوجيا.
كما يسعى المغرب إلى استثمار كفاءاته البشرية وشراكاته مع شركات عالمية من أجل تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة للتنمية والتضامن، وتقليص الفجوة الرقمية، خصوصاً على مستوى القارة الإفريقية.