يستعد المغرب، ابتداء من الساعات الأولى ليوم الأحد 20 شتنبر 2026، للعودة رسميا إلى توقيت غرينتش (GMT)، بعد سنوات من اعتماد الساعة الإضافية GMT+1.
وسيتم، عند حلول الساعة الثانية صباحا، تأخير عقارب الساعة بستين دقيقة، لتصبح الساعة الواحدة صباحا، وبذلك يعود التوقيت الرسمي للمملكة إلى GMT.
ويأتي هذا التغيير تنفيذا للمرسوم رقم 2.26.530 المتعلق بالساعة القانونية، الصادر في 25 يونيو 2026، والذي أنهى العمل بنظام الساعة الإضافية المعتمد منذ سنوات.
وبهذا القرار، تعود المملكة إلى توقيت غرينتش الذي ظل مطلبا حاضرا لدى فئات واسعة من المغاربة، خصوصا أولئك الذين عبروا في مناسبات مختلفة عن رفضهم لاستمرار العمل بـGMT+1 وما يرتبط به من تأثيرات على الحياة اليومية، خاصة بالنسبة للأسر والأطفال والموظفين والعمال.
ومن المنتظر أن يرافق هذا التحول قدر من الارتياح لدى المواطنين الذين ظلوا يطالبون بالعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة، معتبرين أن توقيت غرينتش أكثر انسجاما مع الإيقاع اليومي والاجتماعي للمغاربة.
وهكذا، سيكون يوم الأحد 20 شتنبر موعدا لتغيير طال انتظاره، بعدما اعتاد المغاربة لسنوات على الانتقال بين توقيتين، خصوصا خلال شهر رمضان، قبل العودة مجددا إلى GMT+1.
ومع دخول القرار حيز التنفيذ، يصبح توقيت غرينتش هو التوقيت القانوني للمغرب، في انتظار أن تنعكس هذه الخطوة على تفاصيل الحياة اليومية ومواعيد العمل والدراسة والخدمات بمختلف القطاعات.