تحركات جنونية قبل التصويت… الجزائر تسقط قناع الحياد وتفضح نفسها أمام العالم.

ادارة النشر31 أكتوبر 2025آخر تحديث :
تحركات جنونية قبل التصويت… الجزائر تسقط قناع الحياد وتفضح نفسها أمام العالم.

إدريس طيطي
كما سبق وقلت، وبعد أن حشدت الجزائر مرتزقتها في تندوف، سيعود كل إلى بلده: الموريتاني إلى موريتانيته، والجزائري إلى جزائريته، والمالي إلى ماليه، والموزمبيقي إلى موزمبيقيه، والكوبي إلى كوبيته، والمغاربة بعد أن كانوا محتجزين سيعودون إلى أرضهم. سيبقى كل واحد في بلده، وسيعمر ويتحرر المغاربة الذين طال وجودهم هناك عنوة.

أتذكرون عندما سخر النظام الجزائري وإعلامه من رئيس الولايات المتحدة، ترامب، عندما أكد مغربية الصحراء، وقالوا إنها مجرد تدوينة أو تغريدة ليس لها معنى وظلوا يضحكون خاصة بعد انتهاء ولايته. لم يعلموا أن الحق سيظهر أخيراً وأن الحقيقة التي طال انتظارها ستنكشف. هذه الساعات القليلة ستشهد حسم موقف مجلس الأمن، وسنرى من يضحك أخيرا ومن سيكون محل فضح. لقد انفضحت الجزائر أمام العالم، وانكشف زيفها وكذبها وعجزت عن إخفاء نواياها الحقيقية
منذ عقود، كانت أدوات التأجيج والتشويش توظف على مستويات مختلفة: أموال طائلة تضخ في حسابات عصابة البوليزاريو راكموا أرزاق طائلة في بنوك أجنبية ، وإعلام مجند يوزع البلاغات، وصفحات تروج الأكاذيب وفتح جبهات داخلية لتخدير شعب مقهور مبردع متعب بوقوفهم في الطوابير. على اساسيات الحياة كالحليب والزيت ووووو . وعندما يسألهم أحد عن موقفهم من قضية الصحراء، يقولون: «نحن لسنا طرفا». الحق كشف عن نواياهم، وأصبح الكل يعرف أن محاولتهم لتقسيم المغرب وزعزعة استقراره باءت بالفشل.

محاولات التقليل من شأن اعترافات أو مواقف دولية تاريخية، كما حصل مع اعترافات سياسية أعطت دفعا لمسار الاعتراف الدولي، باءت بالفشل أمام صلابة الحقائق الدبلوماسية والموقف القانوني المغربي الذي امتد عبر خمسين سنة من العمل الراشد. من يضحك الآن على تغريدة أو موقف سياسي كان يظنه هامشيا يكتشف أن الزمن يحكم لصالح الحق وأن التحولات الدولية قد تتوالى لتضع الأمور في نصابها.

اليوم العلم تأكد أن المغرب بلد مسالم وملتزم بالقانون الدولي والدبلوماسية التي كرستها المملكة طيلة عقود.

وبعد أن طال احتجاز المغاربة في تندوف، سيعود كل إلى بلده، وسيبقى كل واحد في مكانه، وسيعمر ويتحرر المغاربة الذين طال وجودهم هناك. الحق واضح، والوحدة الوطنية أقوى من كل محاولات التفرقة، والصحراء ستظل مغربية، والكل سيشهد أن كل مساعي الزيف قد فشلت.

اللحظة التي طال انتظارها باتت قريبة؛ ستردالحق والإنسانية بعد سنوات من المعاناة والاحتجاز. سيعود كل إلى بلده، وستبني الصحراء مستقبلها داخل الوطن الكبير. المغرب ثابت بملكه وشعبه ومؤسساته، بلد الأبرار والشهداء والمجاهدين والمقاومة، عصي على كل من فكر في زعزعة استقراره. لقد ولت أيام الجزائر، وسيضحك العالم الآن على فضائحها وانكشاف زيفها، بينما المغرب يثبت أن الحق لا يقهر والوحدة الوطنية لا تقسم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة