تامري: غياب طبيب لأشهر يثير استياء الساكنة ولجنة صحية تحل بالمركز الصحي.

ادارة النشرمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
تامري: غياب طبيب لأشهر يثير استياء الساكنة ولجنة صحية تحل بالمركز الصحي.
عمر ؤبه – الحصاد24 – شمال أݣادير
تشهد الجماعة الترابية التامري، التابعة لإقليم أكادير إداوتنان بجهة سوس ماسة، وضعًا صحيًا مقلقًا في ظل الغياب المستمر للطبيب الرئيسي بالمركز الصحي منذ عدة أشهر خلال سنة 2026، دون صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا الانقطاع.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن الطبيب المعني لم يلتحق بمقر عمله منذ مدة، ما خلف حالة من التذمر والاستياء في صفوف ساكنة المنطقة، التي تعتمد بشكل كبير على خدمات هذا المرفق الصحي باعتباره الأقرب لتلقي العلاجات الأساسية والاستشارات الطبية.
ويُعد المركز الصحي بتامري من المؤسسات الحيوية التي تقدم خدمات صحية أولية، تشمل الفحوصات العامة، التلقيحات، وتتبع صحة الأم والطفل، ما يجعل غياب الطبيب يؤثر بشكل مباشر على استمرارية هذه الخدمات، ويُفاقم معاناة المرضى، خاصة في ظل الطابع القروي للمنطقة وبعدها عن المراكز الاستشفائية الكبرى.
وفي هذا السياق، قامت لجنة تابعة للمندوبية الجهوية للصحة بزيارة ميدانية إلى المركز الصحي القروي من المستوى الثاني بمركز تامري، للوقوف على ظروف هذا الغياب وتقييم الوضع الصحي بالمنطقة، في خطوة يُرتقب أن تفضي إلى اتخاذ الإجراءات الإدارية والتنظيمية اللازمة لمعالجة هذا الخلل.
ورغم تواجد طبيبة أخرى بالمركز، تشير مصادر محلية إلى تسجيل غيابات متكررة لها، إضافة إلى إشكالات مرتبطة بعدم توفرها على طابع معتمد لدى صناديق التأمين الصحي، ومنع بعض المرضى من الفحص الطبي وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى استفادة المرضى من خدمات التعويض عن العلاج.
وطالبت فعاليات محلية وجمعوية بضرورة تدخل الجهات الوصية بشكل عاجل لضمان استمرارية الخدمات الصحية، وتوفير طبيب قار بالمركز، تفاديًا لتفاقم الوضع، خاصة وأن المنطقة تعرف كثافة سكانية مهمة وتفتقر إلى بدائل صحية قريبة.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة إشكالية الخصاص في الموارد البشرية الصحية بالمناطق القروية، والحاجة إلى تحفيز الأطر الطبية للعمل بهذه المناطق، بما يضمن تحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.
ويبقى تدخل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مطلبًا ملحًا لضمان حق الساكنة في العلاج، ووضع حد لمعاناة يومية تتكرر في عدد من المناطق النائية بالمملكة.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة