من ديجون الفرنسية.. احمد زيني رئيس الجمعية المغربية للقبائل الصحراوية يؤكد: صحراؤنا مغربية وستظل مغربية إلى الأبد.

ادارة النشرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
من ديجون الفرنسية.. احمد زيني رئيس الجمعية المغربية للقبائل الصحراوية يؤكد: صحراؤنا مغربية وستظل مغربية إلى الأبد.
فرنسا/الحصاد 24
بمناسبة عيد الوحدة والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.. أحمد زيني يستحضر دلالات المسيرة الخضراء ويجدد التشبث بالوحدة الترابية للمملكة، مؤكدا دور مغاربة فرنسا في تعزيز جسور الصداقة بين البلدين.
توصلت جريدة الحصاد 24 بنسخة من الكلمة التي ألقاها السيد أحمد زيني، رئيس الجمعية المغربية للقبائل الصحراوية بفرنسا، بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة، يوم 31 أكتوبر، في حفل احتضنته مدينة ديجون الفرنسية، بحضور السيد سهيل بوسلخان (Souhail Bouslikhane) القنصل العام للمملكة المغربية في مدينة ديجون، إلى جانب عدد من المنتخبين الفرنسيين وممثلي الهيئات القنصلية ورؤساء وممثلي الجمعيات، فضلا عن أفراد الجالية المغربية.
واستهل رئيس الجمعية كلمته بتوجيه الشكر والامتنان إلى القنصل العام للمملكة المغربية، تقديرا لدعوته الكريمة وللجهود المبذولة في تنظيم هذه المناسبة التي جمعت مختلف الفعاليات المغربية والفرنسية، للاحتفاء بذكرى وطنية تحمل مكانة خاصة في وجدان المغاربة.
وفي استحضاره للدلالات التاريخية للمسيرة الخضراء، التي مرت خمسون سنة على تنظيمها سنة 1975، وصف أحمد زيني هذا الحدث بأنه محطة خالدة في ذاكرة كل مغربي، مذكرا بالنداء التاريخي للملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، الذي استجاب له 350 ألف متطوع ومتطوعة، من الرجال والنساء والشباب والشيوخ، حاملين القرآن الكريم في يد والعلم المغربي في اليد الأخرى، ومتوجهين نحو الصحراء في مسيرة سلمية لتحريرها.
واعتبر أن المسيرة الخضراء قدمت للعالم درسا تاريخيا، مفاده أن الإيمان والسلام أقوى من السلاح، مستحضرا ما تحمله هذه الذكرى من قيم الوحدة والتضامن والتلاحم الوطني.
كما توقف عند التحول الذي عرفته هذه المسيرة في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مؤكدا أن المسيرة مستمرة اليوم برؤية ملكية متبصرة واستشرافية، لكنها لم تعد تقتصر على مسيرة في الصحراء، بل أصبحت مسيرة للتنمية والبناء والكرامة، مشيرا إلى أن الأقاليم الصحراوية أضحت، بفضل هذه الدينامية التنموية، نموذجا تنمويا يحتذى به على مستوى القارة الإفريقية.
وفي أبرز رسالة حملتها كلمته، أكد أحمد زيني، بصفته رئيسا للجمعية المغربية للقبائل الصحراوية بفرنسا، ونيابة عن منخرطيها البالغ عددهم، وفق ما ورد في كلمته، 1200 من أبناء وبنات القبائل الصحراوية المقيمين بفرنسا، أن الصحراء مغربية وستظل مغربية إلى الأبد، مشددا على أن الانتماء الصحراوي لا يتعارض مع الانتماء الوطني، بل يشكلان معا مصدر اعتزاز وفخر، قائلا: «نحن صحراويون، نحن مغاربة، ونفتخر بذلك».
ولم تقتصر الكلمة على البعد الوطني والسياسي، بل سلطت الضوء أيضا على الأهداف التي تأسست من أجلها الجمعية، والمتمثلة في لم شمل أبناء القبائل الصحراوية المقيمين بفرنسا، وتعزيز الروابط التي تجمعهم بوطنهم الأم، وتقوية أواصر الارتباط بالمملكة المغربية، إلى جانب ترسيخ علاقات الصداقة المتينة التي تجمعهم بالدولة والشعب الفرنسيين.
وفي هذا السياق، وجه رئيس الجمعية رسالة إلى الأصدقاء الفرنسيين الحاضرين في الاحتفال، معتبرا أن المغاربة المقيمين بفرنسا يشكلون جسورا للتواصل والتقارب بين المغرب وفرنسا، ويساهمون من خلال حضورهم وعلاقاتهم في تعزيز الصداقة والاحترام المتبادل بين الشعبين.
واختتم أحمد زيني كلمته بتوجيه تحية إجلال وتقدير إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مشيدا بما وصفه بسهر جلالته المتواصل على وحدة الأمة المغربية وحماية مصالح جميع المغاربة، أينما وجدوا عبر العالم، ومجددا التعبير عن الاعتزاز بالانتماء الوطني والتشبث بالثوابت الجامعة للمملكة.
واختتم كلمته بشعارات معبرة عن مضامين المناسبة، قائلا: «عاش المغرب، عاش عيد الوحدة، عاش صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وعاشت الصداقة المغربية الفرنسية».
وتعكس هذه الكلمة، في مجمل مضامينها، حرص الجمعية المغربية للقبائل الصحراوية بفرنسا على إبقاء ارتباط أبناء القبائل الصحراوية المقيمين بالخارج بوطنهم الأم، واستحضار الذاكرة التاريخية للمسيرة الخضراء، والتأكيد على مغربية الصحراء، مع العمل على تعزيز جسور التواصل والصداقة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.
#ديجون_فرنسا #عيد_الوحدة #المسيرة_الخضراء #الذكرى_الخمسون_للمسيرة_الخضراء #الصحراء_المغربية #صحراؤنا_مغربية #الوحدة_الترابية #أحمد_زيني #الجمعية_المغربية_للقبائل_الصحراوية_بفرنسا #مغاربة_فرنسا #القنصلية_العامة_المغربية_بديجون #المغرب_فرنسا #الصداقة_المغربية_الفرنسية #الدبلوماسية_الموازية #مغاربة_العالم #الملك_محمد_السادس #عاش_المغرب #الحصاد24م
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة