وداعاً لدور الصفيح في العيون الساقية الحمراء السمارة تفجّر مفاجأة عمرانية بإعلان تاريخي!

ادارة النشرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
وداعاً لدور الصفيح في العيون الساقية الحمراء السمارة تفجّر مفاجأة عمرانية بإعلان تاريخي!
بقلم/ سيداتي بيدا
من قلب مدينة السمارة، جاء الإعلان الذي يطوي صفحة واحدة من أبرز التحديات الاجتماعية والعمرانية بجهة العيون الساقية الحمراء؛ فقد أصبحت الجهة، رسمياً، جهة بدون صفيح، بعد استكمال برنامج القضاء على السكن غير اللائق، في تطور يضع حصيلة التأهيل الحضري بالمنطقة أمام محطة مفصلية، ويعيد طرح سؤال الحق في السكن الكريم باعتباره أحد أبرز رهانات التنمية المجالية.
الإعلان لم يكن عادياً، ولا مجرد خبر عابر في أجندة الأنشطة الرسمية، بل حمل دلالة عمرانية واجتماعية لافتة، بعدما التحقت السمارة بقائمة المدن التي أنهت ملف دور الصفيح، لتنضم إلى العيون وبوجدور، وتكتمل بذلك مرحلة مهمة من مسار القضاء على مظاهر السكن الهش بالجهة.
وجرى الإعلان عن هذا التحول، اليوم الثلاثاء بمدينة السمارة، من طرف سمير بلفقيه، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والناطق الرسمي باسم الحكومة، وفاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وسياسة المدينة، وذلك في سياق تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
وتكمن أهمية هذا الإعلان في كونه يتجاوز حدود الأرقام والتصنيفات الإدارية، ليلامس واقع الأسر التي ظلت تواجه تحديات السكن غير اللائق، وما يرتبط به من هشاشة اجتماعية واختلالات عمرانية ونقص في شروط العيش الكريم. فالقضاء على دور الصفيح ليس مجرد إزالة بنايات متواضعة، وإنما يفترض توفير بدائل سكنية تحفظ كرامة المواطنين وتمنحهم الاستقرار والأمان.
لكن، ورغم أهمية هذه المحطة، فإن الإعلان عن جهة بدون صفيح لا ينبغي أن يتحول إلى نهاية المطاف أو عنوان للاكتفاء بالحصيلة المعلنة؛ فالمطلوب اليوم هو ضمان استدامة المكتسبات، والتصدي لأي عودة محتملة للبناء العشوائي، وتسريع برامج التأهيل الحضري، مع الحرص على أن تشمل ثمار التنمية مختلف الأحياء والفئات الاجتماعية.
كما تفرض هذه الخطوة مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية والمرافق العمومية والخدمات الأساسية، حتى لا يظل مفهوم المدينة بدون صفيح محصوراً في اختفاء مظاهر السكن الهش، بل يصبح مدخلاً حقيقياً لتحسين جودة الحياة.
إن السمارة، بإعلانها الجديد، لا تطوي فقط صفحة من ملف السكن غير اللائق، بل تضع الجهات المعنية أمام مسؤولية أكبر كيف يمكن تحويل هذا الإنجاز إلى تنمية ملموسة يشعر بها المواطن في تفاصيل حياته اليومية؟ ذلك هو الاختبار الحقيقي لما بعد إعلان جهة العيون الساقية الحمراء جهة بدون صفيح.
#السمارة #جهة_العيون_الساقية_الحمراء #مدن_بدون_صفيح #القضاء_على_دور_الصفيح #السكن_اللائق #السكن_غير_اللائق #التأهيل_الحضري #التنمية_المجالية #المسيرة_الخضراء #عيد_الوحدة #وزارة_الإسكان #المغرب #التنمية_الحضرية #الحق_في_السكن #الحصاد24
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة