ماذا بعد أحداث العنصرية الإسبانية؟ أين الإعلام المصري الذي هاجم المغرب في كأس إفريقيا 2025!

ادارة النشر2 أبريل 2026آخر تحديث :
ماذا بعد أحداث العنصرية الإسبانية؟ أين الإعلام المصري الذي هاجم المغرب في كأس إفريقيا 2025!
ادريس طيطي – مجرد رأي
دعونا نغفل كل ما وقع بين المغرب ومصر في كرة القدم، كل المناوشات وكل الحملات الإعلامية التي حاولت تشويه إنجازات المغرب في تنظيم كأس إفريقيا 2025. دعونا نترك كل الجدالات الشخصية جانبا، حتى تصرفات بعض رموز كرة القدم المصرية مثل حسام حسن، الذي دخل في مناوشات مع الجمهور أو أبدى مواقف أحيانا ضد شقيقه المغربي. ما يهم الآن هو العمق المشترك بين مصر والمغرب: الدين الإسلامي، القيم الثقافية، والتاريخ المشترك.
الأحداث الأخيرة في مباراة ودية بين مصر وإسبانيا أكدت أن بعض الملاعب الأوروبية لم تطهر بعد من العنصرية، وأن المؤسسات عاجزة أحيانا عن حماية اللاعبين المسلمين من الهتافات المعادية. النجم الإسباني من أصل مغربي لامين يامال كان أحد ضحايا هذه الممارسات، وغادر الملعب غاضبا.
في المقابل، المغرب قدم نموذجا رياضيا وأخلاقيا واضحا، بتنظيمه كأس إفريقيا 2025 في ملاعب آمنة ومحترمة رغم محاولات التشويه الإعلامي. السؤال الآن لمصر: هل ستقف إلى جانب المغرب وتدعمه لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، أم ستظل صامتة وتكتفي بالمواقف المترددة للإعلام والمؤثرين؟
الوقوف إلى جانب المغرب الآن ليس موقفا رياضيا فقط، بل رسالة أخلاقية. إنه تأكيد على الشراكة الأخوية والروابط الدينية، ورفض للعنصرية والتمييز الذي شهدناه في الملاعب الإسبانية. مصر أمام فرصة لتقول بصوت واضح: المغرب أولى باستضافة النهائي، دعماً للقيم الإنسانية والعدالة الرياضية، ولحماية صورة الأمة في المحافل الدولية.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة