عرض وساطات دولية لوقف الحرب على إيران وطهران تؤكد تمسكها بالسلام مع استعدادها للدفاع عن سيادتها

ادارة النشر6 مارس 2026آخر تحديث :
عرض وساطات دولية لوقف الحرب على إيران وطهران تؤكد تمسكها بالسلام مع استعدادها للدفاع عن سيادتها
الحصاد24
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تلقت مبادرات من عدة دول للوساطة بهدف إنهاء الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشدداً في الوقت نفسه على أن طهران لن تتردد في الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها.
وقال بزشكيان في منشور على منصة “إكس” إن بعض الدول بدأت بالفعل جهوداً للوساطة، مضيفاً أن موقف طهران من هذه المبادرات واضح ويتمثل في الالتزام بتحقيق سلام دائم في المنطقة. وأوضح أن إيران ترحب بالجهود التي تهدف إلى إنهاء التصعيد، لكنه شدد على أن أي وساطة يجب أن تتوجه إلى الأطراف التي أشعلت التوتر واستهانت بالشعب الإيراني.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده متمسكة بمسار التهدئة، لكنها في المقابل لن تتردد في الدفاع عن كرامة الأمة الإيرانية وسيادة البلاد إذا استدعى الأمر ذلك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر العسكري منذ 28 فبراير الماضي، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، قالت واشنطن إنها جاءت رداً على ما وصفته بتهديدات صاروخية ونووية إيرانية. وأسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.
وفي أعقاب الهجوم، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة تضمنت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية أميركية في عدد من دول المنطقة، بينها البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.
وفي السياق ذاته، عقد مجلس القيادة المؤقت في إيران اجتماعاً برئاسة الرئيس مسعود بزشكيان وعضوية رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي، حيث جدد المجلس دعمه الكامل للقوات المسلحة في مواجهة الهجمات، واتخذ قرارات لتعزيز قدراتها العسكرية.
كما استعرض المجلس خلال اجتماعه تقريراً قدمه المجلس الأعلى للأمن القومي حول آخر تطورات الحرب، وقرر تكليف الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الاحتياجات الأساسية للبلاد، خصوصاً السلع الأساسية والأدوية.
وبالتوازي مع ذلك، يجري التحضير لعقد مجلس خبراء القيادة لبحث اختيار مرشح لمنصب المرشد الأعلى خلفاً لعلي خامنئي، في خطوة تعكس التحولات السياسية التي تشهدها إيران في ظل التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة