الحصاد24 وصل وفد من حركة حماس إلى العاصمة المصرية القاهرة، في زيارة لمتابعة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل ومناقشة ملفات أساسية أبرزها نزع السلاح ودفع المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وأوضحت حركة حماس أن الزيارة تأتي في سياق الجهود المبذولة مع الوسطاء الدوليين لإغاثة الشعب الفلسطيني وتعزيز التعافي في مختلف المجالات بقطاع غزة، وقد ترتبط بتطبيق خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، والتي تربط بين نزع السلاح وعمليات الإعمار المستقبلية. وفي الوقت نفسه، تكشف تقارير عن مسودة خطة أميركية تقترح تسليم حماس للأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل بشكل تدريجي مع الاحتفاظ ببعض الأسلحة الصغيرة مؤقتا، كجزء من جهود دولية لتسريح القطاع بعد سنوات من النزاع. أعدت الخطة فريق دولي يضم صهر ترامب جاريد كوشنر والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والمسؤول السابق في الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، ومن المتوقع عرضها على حماس في الأسابيع المقبلة. وتدفع الولايات المتحدة نحو التسريح التدريجي كأساس لإطار أمني طويل الأمد يدعم الاستقرار في المنطقة وازدهار غزة. بينما أكدت إسرائيل على أن أي انسحاب لقواتها من القطاع مرتبط بتخلي حماس عن أسلحتها، معتبرة نزع السلاح شرطا أساسيا لنجاح اتفاق وقف إطلاق النار. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذر سابقا من أن حماس ستسلم سلاحها بالطريقة السهلة أو الصعبة، لكنها ستحدث. ولم تعلن حماس التزامها الرسمي بتسليم أسلحتها، إلا أن مسؤولين بارزين من الحركة مثل خالد مشعل ألمحوا إلى أن الحركة تنوي الاحتفاظ بأسلحتها، مؤكّدين أن المقاومة مستمرة طالما استمر الاحتلال، مع الإشارة إلى أن العمليات المسلحة ضد إسرائيل قد لا تكون محتملة في السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة.