النادي القنيطري ينتصر على شباب بن جرير.. فهل ينجح الانتصار في تذويب الخلافات وتعود الأهازيج إلى المدرجات؟

ادارة النشرمنذ 9 دقائقآخر تحديث :
النادي القنيطري ينتصر على شباب بن جرير.. فهل ينجح الانتصار في تذويب الخلافات وتعود الأهازيج إلى المدرجات؟
بقلم: إدريس طيطي (مجرد رأي)
حقق النادي الرياضي القنيطري، اليوم السبت 7 نونبر 2026، فوزا بهدف دون مقابل (1-0) على حساب شباب بن جرير، برسم الجولة السابعة من البطولة الاحترافية القسم الثاني. انتصار جاء في توقيت يحتاج فيه الكاك إلى استعادة الثقة وإعادة ترتيب أوراقه، بعد بداية موسم لم تكن في مستوى تطلعات جماهيره.
فبعد هزيمتين متتاليتين أمام الوداد الفاسي واتحاد يعقوب المنصور، وفوز على شباب المسيرة، وثلاثة تعادلات أمام الاتحاد الرياضي البجعدي وأولمبيك الدشيرة والاتحاد الإسلامي الوجدي، وجد الفريق نفسه أمام حصيلة متواضعة رافقتها تساؤلات وانتقادات، وبدأت معها الخلافات والانقسامات تطفو على السطح داخل محيط النادي.
وضعية جعلت رئيس النادي، حكيم دومو، يجد نفسه في موقع صعب أمام جمهور قنيطري لم تعد تكفيه التبريرات والوعود، ولم يعد يتقبل سوى رؤية فريقه ينافس على الصعود ويحقق الانتصارات. فذاكرة الأنصار ما زالت تستحضر تعثرات الموسم الماضي، حين ضاع حلم الصعود وتحولت الطموحات في نهاية المطاف إلى البحث عن تفادي النزول.
لكن، وبعيدا عن فرحة انتصار اليوم، لا بد من تسجيل ملاحظة تقنية تستحق الانتباه؛ فقد تراجع أداء الفريق خلال الدقائق الأخيرة، وكاد شباب بن جرير أن يعدل النتيجة لولا أن المباراة انتهت بفوز الكاك. وهو ما يفرض على الطاقم التقني واللاعبين مراجعة هذه الهفوات، والتحلي بالتركيز والروح القتالية إلى صافرة النهاية. فمن غير المعقول أن ينتزع الفريق التقدم ثم يسمح للمنافس بتهديد انتصاره بسبب التراخي في اللحظات الحاسمة.
إن هذا الفوز مهم، لكنه ليس نهاية الطريق. فهل تستطيع الانتصارات المتتالية تذويب الخلافات، وإعادة الثقة بين مكونات النادي وجماهيره؟ وهل يكون حكيم دومو قادرا على استعادة ثقة الأنصار من خلال نتائج ملموسة، بعيدا عن لغة التبرير والوعود؟
الجمهور القنيطري يريد أن يرى فريقه في المكانة التي يستحقها تاريخه وشعبيته. وما يحتاجه الكاك اليوم ليس انتصارا معزولا، بل استمرارية في النتائج، واستقرارا في التسيير، وروحا قتالية داخل الملعب.
قد يكون انتصار شباب بن جرير بداية الانفراج، لكن الطريق لا يزال يتطلب عملا كثيرا وتصحيحا للأخطاء، لأن الصعود لا تصنعه مباراة واحدة، وإنما تصنعه سلسلة من الانتصارات والعمل المسؤول.
ويبقى السؤال: هل ينجح الكاك في تذويب الخلافات، وتعود الابتسامة إلى وجوه الجماهير، وترتفع الأهازيج من جديد في مدرجات القنيطرة؟
#النادي\_القنيطري #الكاك #حكيم\_دومو #شباب\_بن\_جرير #البطولة\_الاحترافية\_الثانية #جماهير\_الكاك #القنيطرة #مجرد\_رأي
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة