إدريس طيطي
خلال المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بالقنيطرة، أثارت كلمة السيد مصطفى الإبراهيمي، النائب البرلماني والكاتب الإقليمي للحزب، الكثير من الجدل بعد أن حاول تمرير مغالطات بخصوص دور رئيسة مجلس جماعة القنيطرة في جلب الفنان طوطو إلى إحدى التظاهرات الفنية.
وللأمانة المهنية، أؤكد أن هذه المزاعم تفتقر إلى المصداقية. فالحقيقة التي يعرفها أبناء المدينة أن جمعية “المدينة” هي التي نظمت ذلك المهرجان الفني، بدعم من وزارة الداخلية من جهة، وبمساهمة مجلس جماعة القنيطرة من جهة أخرى، بعد أن تمت برمجة الدعم في دورة المجلس والمصادقة عليه من طرف الأعضاء. بمعنى أن المجلس كان طرفًا مساهمًا وداعمًا، وليس من حق أي كان أن يُحمِّل الرئيسة مسؤولية استقدام هذا الفنان أو غيره.
إن النقد الفني أو الاعتراض على برمجة فنان بعينه أمر مشروع، لكن غير المقبول هو تحويل النقاش إلى مزايدات سياسية وتمرير مغالطات أمام الحضور الذي كان في غالبيته من أحواز ونواحي القنيطرة، وربما يفتقرون إلى المعلومة الدقيقة. وهنا تكمن خطورة الأمر، إذ يسهل تمرير هذه الادعاءات على جمهور غير مطلع على تفاصيل المشهد المحلي.
وللتوضيح، لست في موقع الدفاع عن رئيسة المجلس الجماعي، فقد سبق أن وجهت انتقادات للمجلس في أكثر من مناسبة، لكن الأمانة المهنية تفرض علينا أن نقول كلمة الحق كما هي، وألا نسمح بتمرير مغالطات تسيء للحقيقة وللرأي العام المحلي.










