إدريس طيطي
يعود السيد محمد الفيلالي، الوجه الإعلامي القنيطري المعروف ومدير جريدة الفجر المغربية، بقوة إلى الساحة من خلال تنظيم مهرجان التبوريدة في دورته الأولى بمدينة القنيطرة، الذي ستحتضنه منطقة أولاد أوجيه ابتداءً من يوم غد، ويمتد من 22 إلى 24 غشت الجاري.
هذا الاسم الذي ارتبط دوماً بالعطاء الإعلامي والحضور الميداني، يثبت مرة أخرى أن القنيطرة الحلالية اللقلاقية في قلبه، وأنه حاضر دائماً بتضحياته المادية والمعنوية من أجل مدينته. وقد اختار أن تكون عودته عبر هذا النشاط الثقافي الذي يتماشى مع هوية المجتمع الغرباوي المتجذر في فن الفروسية.
المهرجان سيعرف مشاركة 50 سربة تمثل مختلف جهات المملكة، وأكثر من 1000 فارس وفرس، في عروض استثنائية تحيي فن التبوريدة وتعكس أصالة التراث المغربي.
إنها مبادرة تؤكد أن القنيطرة تستحق أكثر، وأن أبناءها البررة، ومن ضمنهم محمد القصري الفيلالي، لا يتوقفون عن السعي لإشعاعها ثقافياً وتراثياً، لتبقى مدينة الوفاء والرجال..











