انتشار المهلوسات “ليكسطا” و”دوبوان” بأولاد تايمة يثير القلق… ومطالب بتعزيز التواجد الأمني!

ادارة النشر10 أبريل 2026آخر تحديث :
انتشار المهلوسات “ليكسطا” و”دوبوان” بأولاد تايمة يثير القلق… ومطالب بتعزيز التواجد الأمني!
لطيفة الطويلب / اولاد تايمة
تعرف مدينة أولاد تايمة خلال الفترة الأخيرة إنتشارا مقلقا للمهلوسات الصلبة، خاصة أقراص “ليكسطا” ومخدر “دوبوان”، المعروفة بين أوساط الشباب بالمسكة والحمصة والصدفة، والأخطر في الأمر بينهم قاصرون وجدوا أنفسهم مدمنون على السلسيون والمخدرات بشتى أنواعها، مستنقع تنعدم فيه الحماية الأسرية والأمنية والحقوقية وفعاليات المجتمع المدني التي تتخوف من ردات الفعل لجهات معينة وهو ما أطلق العنان لتجار المخدرات لا رقيب ولا حسيب صفوف من الشباب تنتظر دورها من هذه المواد الخطرة على الشباب والمجتمع وخصوصا أن جل الجرائم التي وقعت بأولاد تايمة ونواحها فهي تحت تأثير المخدرات وهو ما أصبح يثير تخوفا كبيرا لدى الساكنة بسبب إنعكاساته الخطيرة على الإستقرار الأمني داخل الأحياء خاصة والمجتمع الهواري عامة.
وحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن بعض الأحياء بالمدينة أصبحت تعرف توافد شباب من مناطق مجاورة من أجل إقتناء هذه المهلوسات، حيث باتت هذه المناطق معروفة بين المنحرفين كمواقع لبيع هذه السموم، وهو ما ساهم في تفاقم الظاهرة وإنتشار مظاهر العنف والشجار والسرقة أحيانا تحت تأثير هذه المواد المخدرة والمدمرة للعقول التي سيحتاجه الوطن غدا.
وأكدت الساكنة أن بعض الأشخاص الغرباء يترددون على الأحياء ويسألون بشكل مباشر عن أماكن بيع المهلوسات باستعمال كلمات متداولة بن المدمنين في إشارة إلى أماكن ترويج هذه المواد، وهو ما يتم أحيانا دون إنتباه من البعض، الأمر الذي يشجع المروجين على الإستمرار في نشاطهم.
ويحذر متتبعون للشأن المحلي من خطورة إنتشار المهلوسات وسط القاصرين والشباب، لما لذلك من آثار خطيرة على صحتهم وسلوكهم، إضافة إلى مساهمته في إرتفاع معدلات الجريمة والإنحراف، المؤدي الىالإنقطاع الدراسي مما يهدد أمن الأحياء وإستقرار ساكنة اولاد تايمة ونواحيها.
وفي هذا السياق، تتعالى مطالب المواطنين بضرورة تكثيف الحملات الأمنية لمحاربة مروجي المخدرات والمهلوسات، وتعزيز التواجد الأمني بمختلف أحياء المدينة، خاصة الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة، مع الإسراع بإحداث دوائر أمنية جديدة بكل من حي بوخريص وحي الشراردة وحي الكرسي، من أجل تقريب الخدمات الأمنية وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وتبقى محاربة المهلوسات مسؤولية مشتركة بين السلطات الأمنية والسلطات المحلية والمجتمع المدني والأسرة، من أجل حماية الشباب والقاصرين من هذه الآفة الخطيرة، والحفاظ على أمن وإستقرار مدينة أولاد تايمة.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة