استياء في غير محله؟ رواية مختلفة لما جرى في البطولة المدرسية للرماية بالنبال

ادارة النشر8 مايو 2025آخر تحديث :
استياء في غير محله؟ رواية مختلفة لما جرى في البطولة المدرسية للرماية بالنبال

حمزة زناني

توصلت جريدة الحصاد24 من جهات مقربة من التنسيقية الوطنية للرياضة المدرسية بمعطيات تكشف تفاصيل مغايرة لما تم تداوله مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن ما وصفه أحد المدربين بـ”الإقصاء الظالم” لراميات صنف القوس المركب من المشاركة في البطولة الوطنية المدرسية.

ووفقًا لنفس المصادر، فإن النشاط الرياضي المذكور يندرج في إطار الشراكة الموقعة بين الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال والجامعة الملكية للرياضة المدرسية، وقد تم تنظيم البطولة الجهوية بمدينة سلا بمشاركة رمزية لبعض الراميات في صنف القوس المركب. هذا الصنف، بحسب القوانين المعتمدة، لا يُعد ضمن الفئات الرسمية المؤهلة للبطولة الوطنية، التي تقتصر على صنف القوس المحدب (Recurve). ومع ذلك، تم السماح بمشاركة رمزية لبعض التلميذات، تحفيزًا لهن واستجابةً لمطالب سابقة من عدد من الأطر التربوية والمدربين.

وأكدت نفس الجهات أن المنظمين حرصوا على توضيح الطابع غير الرسمي لهذا الصنف من البداية، وأن تتويج الراميات جاء بشكل شرفي دون إدراج نتائجهن في الترتيب الرسمي المؤهل، في احترام تام للضوابط القانونية المعتمدة في البطولة.

واستغربت المصادر نفسها من التصريحات التي صدرت لاحقًا عن أحد المدربين المشاركين، والتي اعتبرت أن الراميات تعرّضن لـ”الإقصاء”، رغم أن المشاركة كانت بطلب منه ووفق الشروط نفسها التي عممت على الجميع.

وتساءلت هذه الجهات إن كانت تلك التصريحات تهدف إلى خلق جدل مفتعل بغرض الضغط أو التشويش، خاصة وأنها تتجاهل الجهود التنظيمية الكبيرة التي بُذلت لإنجاح البطولة، والتي عرفت تنسيقًا محكمًا بين أطراف متعددة، من بينها المنسق الجهوي السيد يونس البلبال، وإدارة النادي الغابوي بسلا تحت إشراف السيد حميد عده، وكذا السيد السعيد اولقاضي، وبتعاون مباشر مع المسؤولين الجهويين للرياضة المدرسية بجهة الرباط–القنيطرة.

وفي ختام توضيحاتها، شددت المصادر المقربة من التنسيقية الوطنية على أن الرهان الحقيقي هو تمكين التلاميذ والتلميذات من فرص تطوير مهاراتهم في إطار من الالتزام بالقانون وروح التنافس الشريف، بعيدًا عن المزايدات الخطابية التي تضر أكثر مما تنفع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة