الحصاد24 أكد المحامي الفلسطيني جمال حسين شامية، في تصريح لجريدة “الحصاد24”، أن رؤية جمعية الأخوة الفلسطينية المغربية تجاه واقع المواطنين الصحراويين بمخيمات تندوف تنطلق من مقاربة إنسانية وحقوقية تدعو إلى احترام الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية لسكان المخيمات، بعيدا عن أي توظيف سياسي لمعاناتهم. وأوضح جمال حسين شامية أن الجمعية ترى بأن الأوضاع داخل مخيمات تندوف تستوجب تحركا دوليا جادا من قبل الهيئات الحقوقية والإنسانية، خاصة في ما يتعلق بضمان حرية التنقل والتعبير والتواصل، وتمكين المحتجزين من حقوقهم الأساسية وفق ما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين.
وأضاف المتحدث أن الجمعية تؤكد على ضرورة تمكين المواطنين الصحراويين من حقهم في الاختيار بحرية، سواء بالعودة إلى الوطن المغرب أو الاستمرار في الإقامة داخل المخيمات، مع توفير الضمانات الإنسانية والقانونية التي تكفل لهم العيش الكريم. وأشار المحامي الفلسطيني جمال حسين شامية إلى أن الجمعية تعتبر قضية الصحراء المغربية قضية مرتبطة بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، مستحضرة الروابط التاريخية والقانونية التي تجمع الصحراء بالمغرب، وكذا محطة المسيرة الخضراء التي شكلت منعطفا تاريخيا في استكمال الوحدة الترابية للمملكة.
وفي ختام تصريحه لجريدة “الحصاد24”، دعا جمال حسين شامية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاه أوضاع سكان مخيمات تندوف، والعمل على ضمان حقوقهم وحرياتهم الأساسية في إطار احترام الكرامة الإنسانية.