من أخنوش إلى المنصوري هل تتبدل خرائط النفوذ الإعلامي قبيل الانتخابات؟

ادارة النشرمنذ ساعتينآخر تحديث :
من أخنوش إلى المنصوري هل تتبدل خرائط النفوذ الإعلامي قبيل الانتخابات؟
بقلم/ سيداتي بيدا
في موسم انتخابي تتسارع فيه الاصطفافات، لا تبدو العلاقة بين الإعلام والسياسة مجرد تفصيل جانبي في المشهد المغربي، بل تتحول أحياناً إلى واحدة من أكثر ساحاته إثارة للجدل. وفي هذا السياق، عاد اسم الناشر والإعلامي أحمد الشرعي إلى واجهة النقاش، وسط قراءات تتحدث عن تقاطع إعلامي متزايد مع خطاب حزب الأصالة والمعاصرة وقيادته، في مقدمتها فاطمة الزهراء المنصوري.
المؤكد أن «البام» لم يعد يخفي طموحه الانتخابي؛ فالمنصوري أعلنت صراحة أن الحزب يستهدف تصدر الاستحقاقات المقبلة، وربطت ذلك بما تعتبره حصيلة مشاركته في الحكومة.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه ليس فقط من سيدعم من؟ بل هل نحن أمام تحول فعلي في خرائط التأثير، أم أمام قراءة انتخابية مبالغ فيها لتحركات إعلامية وسياسية متزامنة؟
فالسياسة لا تُقاس بالعناوين وحدها، والإعلام لا ينبغي أن يتحول إلى صندوق اقتراع موازٍ. وأي حديث عن انتقال الولاءات أو وجود صفقة سياسية يفترض أن يستند إلى وقائع موثقة، لا إلى الانطباعات أو التأويلات.
وفي المقابل، فإن تصريحات المنصوري نفسها تكشف حجم المنافسة داخل الأغلبية؛ فقد أكدت أن «البام» كان جزءاً من الحكومة، وأنه لم يغيّر مواقفه بحثاً عن مكاسب انتخابية.
أما الجدل المرتبط بأحمد الشرعي ومواقفه السابقة من اسرائيل، فقد أثار بالفعل انتقادات واسعة في وسائل إعلام ومصادر مختلفة، خصوصاً على خلفية مواقفه المؤيدة لاسرائيل خلال الحرب على غزة.
وهنا تكمن حساسية المشهد حين تتقاطع السياسة مع الإعلام، تصبح كل إشارة قابلة للتأويل، وكل دعم موضع مساءلة، وكل تغيير في الخطاب مادة دسمة للخصوم.
ومع اقتراب موعد الاستحقاق، ستبقى صناديق الاقتراع
لا المنابر الإعلامية صاحبة الكلمة الفصل في تحديد اتجاهات الناخبين، بينما يظل على الإعلام أن يثبت استقلاليته بالوقائع، لا بالشعارات.
#السياسة_والإعلام
#الانتخابات_المغربية
#أحمد_الشرعي
#فاطمة_الزهراء_المنصوري
#الأصالة_والمعاصرة
#أخنوش
#النفوذ_الإعلامي
#المشهد_السياسي
#استقلالية_الإعلام
#الانتخابات_المقبلة
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة