محمد السليماني.. باشا ورزازات الذي أعاد الروح لـ “هوليود إفريقيا” بصمت المسؤول

ادارة النشرمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
محمد السليماني.. باشا ورزازات الذي أعاد الروح لـ “هوليود إفريقيا” بصمت المسؤول
*إعداد و تقديم – عادل الحصار*
في مدينة كانت إلى الأمس القريب ترزح تحت ثقل الركود والانتظارية، مدينة السينما العالمية والقصبات الشامخة التي أضحت ساحاتها صامتة، برز اسم السيد *محمد السليماني*، باشا مدينة ورزازات، كعنوان لمرحلة جديدة عنوانها: الميدان أولا.
منذ أن وطأت قدماه باشوية ورزازات، لم يختر السيد السليماني مكتبا مكيفا ولا تقارير جاهزة، بل اختار النزول إلى الشارع، إلى ساحة الموحدين، إلى تاوريرت، إلى الأحياء التي نسيها الزمن. هو رجل يفهم أن ورزازات ليست مجرد خريطة إدارية، بل هي ذاكرة وطن، وبوابة الصحراء، وقلب نابض للسياحة العالمية.
*أسلوب جديد في التدبير.. الحزم الهادئ*
ما يميز باشا ورزازات ليس الصراخ ولا الاستعراض، بل ما أسميه أنا *”القوة الهادئة”*. رجل يتكلم قليلا ويشتغل كثيرا. في اجتماعاته مع القياد وأعوان السلطة، لا تسمع ضجيجا، بل تسمع خطة. تنظيم الملك العمومي بدون صدام، تحرير الأرصفة بدون ظلم، مراقبة الأسعار بدون تشهير. هكذا يشتغل السليماني، تحت التوجيهات الحكيمة لعامل الإقليم السيد عبد الله جاحظ، الذي وجد فيه الذراع الميداني الذي يترجم رؤية جلالة الملك على الأرض.
*ثلاثة أوراش حركت المياه الراكدة:*
*1. ورشة النظافة والجمالية:* لأول مرة منذ سنوات، ساكنة ورزازات لاحظت شاحنات النظافة تمر بانتظام، ولاحظت حملات لصباغة الواجهات وإنارة الأزقة. الباشا لم يكتف بإعطاء الأوامر، بل كان يخرج ليلا ليتفقد بنفسه.
*2. ورشة الأمن الاجتماعي والإنصات:* فتح باب الباشوية للجميع. جمعيات أحواش التي كانت مهمشة، شباب عاطل كان يائسا، حرفيون يشتكون من الركود. السليماني استقبلهم جميعا، ليس ليسمع فقط، بل ليجد حلولا. وهنا تكمن العدالة الاجتماعية التي يؤمن بها.
*3. ورشة الروح الثقافية:* الاتفاق التاريخي الذي قاده لإعادة الحياة لساحات المدينة من خلال برنامج تنشيط يومي بفرق أحواش والموسيقى الأمازيغية الأصيلة، ليس ترفيها فقط، بل هو اقتصاد. السائح الذي يأتي لورزازات يريد أن يسمع نبضها، والباشا فهم ذلك.
*ورزازات للجميع.. ليست شعارا*
اليوم، عندما تتجول في ورزازات، تسمع جملة تتردد: “المدينة رجعات فيها الثقة”. هذه الثقة لم تأت من فراغ. أتت من مسؤول يتواضع ليجلس مع المواطن البسيط، وينصت لهمومه، ويقول له: “إدارتك في خدمتك”.
محمد السليماني لا يبحث عن كاميرات ولا عن مقالات مدح، لكن الواجب المهني يحتم علينا كإعلاميين أن نقول الحقيقة: ورزازات اليوم تسير بثبات نحو استعادة مكانتها كقطب استراتيجي في النموذج التنموي الجديد، والجهوية الموسعة التي أرادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
هو نموذج لرجل السلطة الجديد، الذي يجمع بين هيبة الدولة ودفء الإنسان، بين القانون والرحمة، بين الحزم والابتسامة.
*هذا هو باشا ورزازات.. رجل يشتغل في صمت، وتتكلم عنه إنجازاته.*
#محمد_السليماني #باشا_ورزازات #ورزازات #هوليود_إفريقيا #التنمية_المحلية #تدبير_الشأن_المحلي #النظافة_والجمالية #تنشيط_المدينة #السياحة_المغربية #الثقافة_الأمازيغية #أحواش #السلطة_المحلية #خدمة_المواطن #الحصاد24
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة