جدّد جمال العسري، القيادي في تحالف فيدرالية اليسار، انتقاداته لحصيلة حكومة حزب العدالة والتنمية بقيادة عبد الإله بنكيران، معلناً رفضه لأي تنسيق سياسي مع الحزب داخل البرلمان، بسبب خلافات يعتبرها مرتبطة بقرارات حكومية لا تزال تداعياتها موضوع نقاش سياسي واجتماعي.
وخلال مشاركته في أحد برامج البودكاست، استحضر العسري عدداً من الملفات المثيرة للجدل، في مقدمتها رفع الدعم عن المحروقات، وإصلاح نظام التقاعد الذي رفع سن الإحالة على التقاعد تدريجياً من 60 إلى 63 سنة، فضلاً عن نظام التوظيف بالتعاقد في قطاع التعليم والاقتطاع من أجور الموظفين المضربين.
واعتبر القيادي اليساري أن هذه الإجراءات تمثل، من وجهة نظره، اختيارات أثرت على مصالح فئات واسعة من المغاربة، وتُصعّب بناء أرضية مشتركة مع حزب العدالة والتنمية، رغم وجود الطرفين في صفوف المعارضة.
كما أثار العسري ملف التطبيع مع إسرائيل ضمن انتقاداته للمرحلة الحكومية السابقة، مع الإشارة إلى أن استئناف العلاقات أُعلن في دجنبر 2020، خلال رئاسة سعد الدين العثماني للحكومة، وليس خلال ولاية بنكيران.
وذهب العسري إلى اعتبار أن استمرار بنكيران في رئاسة الحكومة كان سيقود، بحسب تقديره، إلى قرارات أخرى أكثر إثارة للجدل.
وتكشف هذه المواقف عن استمرار الخلافات السياسية بشأن حصيلة حكومة العدالة والتنمية، وتؤكد أن التنسيق البرلماني لا يرتبط فقط بتقاطع المواقع داخل المعارضة، بل يتأثر أيضاً بتباين المواقف من القرارات الحكومية السابقة وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية. #جمال_العسري #فيدرالية_اليسار #حزب_العدالة_والتنمية #عبد_الإله_بنكيران #السياسة_المغربية #المعارضة_البرلمانية #إصلاح_التقاعد #تحرير_أسعار_المحروقات #التوظيف_بالتعاقد #إضراب_الموظفين #التطبيع_مع_إسرائيل #الحكومة_المغربية #الجدل_السياسي #المغرب #الحصاد24