تضارب الروايات بشأن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي بين تأكيد إسرائيلي ونفي إيراني رسمي

ادارة النشر1 مارس 2026آخر تحديث :
تضارب الروايات بشأن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي بين تأكيد إسرائيلي ونفي إيراني رسمي
الحصاد24
تتواصل حالة التضارب الحاد في الروايات حول مصير المرشد الإيراني علي خامنئي، عقب هجوم واسع نُسب إلى تنسيق عسكري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في تطور يعد الأخطر منذ قيام الجمهورية الإسلامية.
وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن هناك أدلة متزايدة على أن المرشد الإيراني لم يعد على قيد الحياة، مشيرا إلى أن الضربة استهدفت موقعا كان يتواجد فيه تحت الارض. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12 وهيئة البث الرسمية، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة مكثفة اسقط خلالها عشرات القنابل على الموقع المستهدف، مع حديث عن تأكيدات استخباراتية بمقتله وإخراج جثته من تحت الانقاض.
كما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الاستهداف تم بتنسيق مع واشنطن، بينما تولت إسرائيل التنفيذ الميداني. ونقل موقع اكسيوس وصحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين إسرائيليين ومصادر مطلعة تأكيدهم مقتل خامنئي استنادا إلى معلومات استخباراتية.
بدوره أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشال أن خامنئي قتل خلال الضربات الأخيرة، مؤكدا أن العملية جرت بتعاون وثيق مع إسرائيل، ومعتبرا الحدث فرصة كبرى للشعب الإيراني. كما تحدث عن استخدام قدرات استخباراتية متطورة لتعقب الهدف.
في المقابل نفت طهران هذه الروايات بشكل قاطع. فقد أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المرشد الأعلى بخير وصحة تامة، كما صرح وزير الخارجية عباس عراقجي أن خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على قيد الحياة، نافيا صحة ما يتم تداوله بشأن مقتله.
ويأتي هذا التصعيد في سياق عملية عسكرية واسعة حملت اسم “زئير الاسد”، استهدفت منشآت عسكرية وصاروخية داخل إيران، وفق التصريحات الأمريكية، بينما توعدت طهران برد قاس وأعلنت إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وما قالت إنها قواعد أمريكية في المنطقة.
ولد علي خامنئي سنة 1939 بمدينة مشهد، وتولى رئاسة الجمهورية بين عامي 1981 و1989، قبل أن يختاره مجلس خبراء القيادة مرشدا أعلى عقب وفاة روح الله الخميني عام 1989، ليصبح صاحب اعلى سلطة دستورية في البلاد.
وحتى اللحظة، يبقى مصير المرشد الإيراني رهينا بتضارب التصريحات بين تأكيد إسرائيلي أمريكي رسمي، ونفي إيراني مباشر، في انتظار معطيات موثقة تحسم الجدل حول واحدة من اخطر محطات التصعيد في المنطقة.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة