تشهد الولايات المتحدة موجة احتجاجات واسعة تقودها حركة «لا ملوك»، تعبيرًا عن رفض متزايد لسياسات الرئيس ترامب داخليا وخارجيا. هذه التحركات، التي امتدت إلى آلاف الفعاليات في مختلف الولايات، تعكس حالة احتقان غير مسبوقة، حيث يندد المحتجون بما يعتبرونه نزعة سلطوية وتركيزًا للسلطة في يد فرد واحد، إلى جانب اعتراضهم على السياسات المرتبطة بالهجرة وتقليص الخدمات العامة.
ويبرز العامل الخارجي كأحد أبرز دوافع الغضب، خاصة مع تصاعد التوتر العسكري المرتبط بالحرب على إيران، وما رافق ذلك من انتقادات لدور الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل. ويرى المحتجون أن هذه السياسات أسهمت في تفاقم الأوضاع الاقتصادية، خصوصًا ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، ما زاد من معاناة شريحة واسعة من الأميركيين.