تزنيت «هجرة الأحرار» نحو الجرار تربك الحسابات! هل تحولت قوة «البام» إلى مغناطيس للنخب والكفاءات هل يصنع لقجع في السياسة ما صنعه في كرة القدم؟

ادارة النشرمنذ ساعتينآخر تحديث :
تزنيت «هجرة الأحرار» نحو الجرار تربك الحسابات! هل تحولت قوة «البام» إلى مغناطيس للنخب والكفاءات هل يصنع لقجع في السياسة ما صنعه في كرة القدم؟
بقلم/ سيداتي بيدا
في إقليم تيزنيت، يبدو أن المشهد السياسي بدأ يخرج من منطقة الهدوء إلى مربع إعادة ترتيب الأوراق. فمع توالي التحاقات أعضاء جماعيين وأعيان وفعاليات ورؤساء جماعات بحزب الأصالة والمعاصرة، المعروف اختصاراً بـ«البام»، بدأت ملامح الخريطة الانتخابية المقبلة تكتسب لوناً أكثر وضوحاً، وأصبح السؤال المتداول في الصالونات السياسية والشارع المحلي: هل يستعد «الجرار» لقطف محصول انتخابي استثنائي؟
المشهد لا يتعلق، على ما يبدو، بمجرد انتقالات حزبية عابرة، بل بدينامية تستقطب النخب والكفاءات وأصحاب التجربة الانتخابية. وعندما تبدأ أسماء لها حضورها الترابي والسياسي في تغيير مواقعها، فإن الرسالة لا تحتاج إلى مكبر صوت؛ فالهجرة السياسية، حين تتسع، تصبح في حد ذاتها خبراً سياسياً.
ويبدو أن «البام» نجح في صناعة صورة حزب قادر على استقطاب الوجوه الوازنة، مستفيداً من حضوره التنظيمي ومن إعادة بناء صفوفه استعداداً للاستحقاقات المقبلة. وقد ظهر هذا التوجه وطنياً من خلال تعزيز الحزب لهياكله بكفاءات وقيادات جديدة، في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.

وفي تيزنيت تحديداً، تتسع دائرة الانطباع الشعبي بأن انتخابات 2026 قد تمنح «الجرار» موقعاً متقدماً، بل إن بعض المتابعين يذهبون أبعد من ذلك ويتحدثون عن احتمال حصد حصة الأسد. لكن السياسة، خلافاً لمدرجات الملاعب، لا تعترف بالنتائج قبل صافرة النهاية، والصندوق وحده قادر على تحويل الانطباعات إلى أرقام.
غير أن دخول فوزي لقجع إلى «البام» أضاف عنصراً جديداً إلى المعادلة. فالرجل الذي ارتبط اسمه بتحولات لافتة في كرة القدم المغربية، أصبح الآن جزءاً من المشهد السياسي الحزبي، بعد التحاقه رسمياً بالحزب وعضويته في مكتبه السياسي.
وهنا يبرز السؤال الساخر الجاد: هل عندما يحل لقجع يصنع النجاح والتفوق؟
لقد جعل من الكرة المغربية منظومة تنافسية تحولت معها الإنجازات إلى ما يشبه «شفرة» يصعب على الآخرين تفكيكها. فهل يستطيع نقل جزء من تلك المعادلة إلى السياسة؟ وهل يمكن أن يتحول الرجل من مهندس للانتصارات الرياضية إلى لاعب مؤثر في صناعة الانتصار الانتخابي؟
قد يكون السؤال مبكراً، وقد يكون الصندوق أكثر ذكاءً من كل التحليلات. لكن المؤكد أن «هجرة الأحرار» نحو الجرار في تيزنيت بدأت تخلط الأوراق، وأن الاستحقاقات المقبلة لن تكون نزهة انتخابية هادئة.
ففي السياسة، كما في كرة القدم، قد تملك الأسماء الكبيرة والنجوم والخطة المحكمة
لكن النتيجة لا تُكتب في غرفة الملابس، بل تظهر يوم صافرة النهاية .
#تيزنيت #الأصالة_والمعاصرة #البام #فوزي_لقجع #سيداتي_بيدا #الانتخابات_المغربية #تطوير_المشهد_السياسي #سوس_ماسة #الجرار #المغرب
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة