حسن موفسيح/ دار بوعزة يعيش المستشفى الإقليمي مولاي الحسن بدار بوعزة، وفق معطيات من مصادر داخل المؤسسة، على وقع توترات إدارية تثير تساؤلات بشأن طبيعة العلاقات المهنية بين بعض مكوناته، ومدى تأثير هذه الأجواء على السير العادي للمرفق الصحي وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين. وحسب المصادر ذاتها، فقد برزت هذه التوترات عقب التحاق إطار إداري بالمؤسسة قادماً من مرفق آخر، قبل أن تعرف وضعيته المهنية تغييرات مرتبطة بإعادة تنظيم الهيكل الإداري للمستشفى، شملت، وفق المعطيات المتداولة، مراجعة تصنيفه الإداري. وتضيف المصادر أن هذه التطورات تزامنت مع بروز خلافات وتوترات في علاقاته مع عدد من الأطر الطبية وشبه الطبية. كما تشير المعطيات ذاتها إلى توجيه مراسلات إدارية تتضمن شكايات في حق بعض العاملين بالمؤسسة، من بينهم عناصر الأمن الخاص، وهو ما يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه الخلافات وخلفياتها، ومدى ارتباطها بتدبير الموارد البشرية داخل المؤسسة الصحية. وفي المقابل، عبّرت فعاليات مدنية وعدد من المرتفقين، وفق إفادات تم جمعها، عن ارتياحهم لطريقة تعامل عناصر الأمن الخاص مع المرضى ومرافقيهم، مشيدين بما وصفوه بحسن الاستقبال والتواصل، ومعتبرين أن انتماء عدد منهم إلى المنطقة يجعلهم أكثر دراية بانتظارات الساكنة وإكراهات المرتفقين. وأشار بعض المتحدثين إلى أن عناصر الأمن الخاص تساهم، في حدود ما تسمح به مهامها، في توجيه المرضى ومساعدتهم على تجاوز بعض الصعوبات المرتبطة بالضغط الذي تعرفه المؤسسة، في ظل ما يُثار بشأن الخصاص في بعض الأطر الإدارية. وأمام هذه المعطيات، يبرز سؤال أساسي حول مدى قدرة الإدارة على احتواء الخلافات الداخلية وضمان بيئة عمل مهنية يسودها التنسيق والاحترام المتبادل، بعيداً عن أي توترات قد تنعكس سلباً على أداء المرفق الصحي.