اتصال عماني ايراني يدعو لوقف النار وسط تصعيد عسكري وهجمات متبادلة في الخليج

ادارة النشر1 مارس 2026آخر تحديث :
اتصال عماني ايراني يدعو لوقف النار وسط تصعيد عسكري وهجمات متبادلة في الخليج
الحصاد24

تلقى وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي اتصالا هاتفيا من نظيره الايراني عباس عراقجي، بحثا خلاله تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، في ظل مواجهات متبادلة بين ايران من جهة والولايات المتحدة واسرائيل من جهة اخرى.

واكد البوسعيدي خلال الاتصال استمرار سلطنة عمان في الدعوة الى وقف اطلاق النار، والعودة الى الحوار والتفاوض لحل الصراع دبلوماسيا، بما يحقق المطالب المشروعة لجميع الاطراف، مشددا على ضرورة التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شانه تقويض علاقات حسن الجوار. كما جددت مسقط ادانتها لاي استهداف يطال منشات مدنية، مؤكدة اتخاذها جميع الاجراءات الكفيلة بحماية امن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
من جانبه، اعرب عراقجي عن تقدير بلاده للدور العماني في نزع فتيل الازمة، مؤكدا ان ايران منفتحة على اي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة الى الاستقرار. واعتبر ان الهجوم الاميركي الاسرائيلي على بلاده فاقم التوتر في المنطقة، مشيرا الى ان طهران ردت دفاعا عن نفسها عبر استهداف مواقع عسكرية، بينها قواعد اميركية، ومؤكدا ان بلاده لا تسعى الى توسيع دائرة الصراع.
وياتي الاتصال في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهة، بعدما شنت الولايات المتحدة واسرائيل ضربات جوية واسعة داخل ايران، اسفرت وفق المعطيات المعلنة عن خسائر بشرية كبيرة طالت قيادات عسكرية بارزة، بينهم المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي، اضافة الى تدمير جزء كبير من القدرات الصاروخية الايرانية.
وردت طهران بسلسلة هجمات صاروخية ومسيّرات استهدفت اسرائيل وقواعد اميركية في دول خليجية، كما اعلنت سلطنة عمان تعرض ميناء الدقم التجاري لهجوم بطائرتين مسيرتين، اصابت احداهما سكنا متنقلا لعمال داخل الميناء ما ادى الى اصابة عامل وافد، فيما سقط حطام الاخرى قرب خزانات الوقود دون خسائر بشرية.
وفي موازاة ذلك، يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعا طارئا عبر الاتصال المرئي لبحث تداعيات الاعتداءات الاخيرة. واكد الامين العام للمجلس جاسم محمد البديوي ان استهداف المرافق المدنية يمثل خرقا للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة، مشددا على ان دول المجلس سبق ان اكدت لايران انها لن تسمح باستخدام اراضيها او اجوائها لشن عمليات عسكرية ضدها.
وتاتي هذه التطورات في ظل استمرار الدور العماني كوسيط في المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وانزلاق المنطقة الى مرحلة اكثر تعقيدا على المستويين العسكري والسياسي.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة