بقلم المستشار الدكتور/ حسن بن ثابت
في مسار الأمم، تأتي لحظات تصنع التاريخ وتؤكد مسار الشعوب نحو العزة والسيادة. واليوم، أو غدًا الجمعة، يقف المغرب على أعتاب واحدة من تلك اللحظات الفارقة، إذ تتجه أنظار المغاربة والعالم إلى مجلس الأمن الدولي مترقبة قرارًا مفصليًا بشأن قضية الصحراء المغربية، التي ظلت على مدى خمسة عقود رمزًا لصمود الأمة ووحدتها خلف قيادتها الرشيدة.
لقد أثمرت ستة وعشرون سنة من الدبلوماسية المتبصرة نهجًا واقعيًا ومبدئيًا رسخ صورة المغرب كقوة هادئة وواثقة في الدفاع عن حقوقها المشروعة، وكمحورٍ للاستقرار والتنمية في المنطقة.
اليوم، يترقب المغاربة والعالم موقفًا تاريخيًا ينهي أطماع الانفصال، ويكرّس مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وعادل يحفظ الكرامة والسيادة، ويعزّز السلم الإقليمي والدولي.
إنه يوم الحسم المغربي بامتياز .. يوم تنتصر فيه الحكمة على الوهم، والشرعية على الادعاء، والسيادة على المزايدة.











