بقلم :غزلان الحيداني
كما العادة دق ناقوص الخطر ،فجأتك ركضا حافية القدمين ،عارية الجبين.
لست لأنك الأفضل و لا لأنك الأ مثل لكن علك من بين الكل بعض من الحل ؛ قطعة خشب و بعض الرصاص هش انت هين الكسر لو كنت تحت قدم ما ؛تماما كقلبي.
كما أنك تاريخ و حضارة ؛بك تبنى الدول و بلاك تهدم .
و ماذا فعلت أنا؟!
لا شيء لم أفعل ؛ تركتك و تركتني أرحل
إني مصيرك و مصيري أجهل
أ أدوسك و أقتلك و إلى قبري أنقل
أم أعانقك و أذوب في عشقك إلى ما أجل
و نحلق سويا في العلا و أقول أنك حبي بلا خجل
و ليرضى من يرضى و من لم يرضى فليصطفل
فالحب و الإبداع وانت كلكم جزء من الحل
لمعادلة قلبي التي تفرض علي في دروبك أن اتوغل
أوليس أنت يا بطل من أنقدتني من الفشل
إني لازلت أذكر بداية عشقنا و من أجل امساكك لم أبكي قط
بل كنت أولول
أعلنت حبي و لم أخجل
و ها أنا ذا أمامك مرةأخرى و لم أخجل
بادلني نفس الشعور علي أبحر سفينة عشقي بلا كلل.
قلم بين الكسر والعشق











