فضيحة الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال: تزوير، هجرة غير شرعية، ومخطط انقلاب أجهضته يقظة السلطة المحلية

ادارة النشر22 أبريل 2025آخر تحديث :
فضيحة الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال: تزوير، هجرة غير شرعية، ومخطط انقلاب أجهضته يقظة السلطة المحلية

الحصاد24

تتوالى فصول الفضيحة التي تهز الجامعة الملكية للرماية بالنبال، بعدما كشفت جريدة الحصاد 24 عن معطيات خطيرة تهم تجاوزات وخروقات تهدد مصداقية هذه المؤسسة الرياضية. فبعد تعيين المدعو (ن.ب) كمدير تقني من طرف رئيس غير شرعي، في خطوة اعتبرها عدد من المتتبعين مكافأة له على مساهمته في التخطيط لانقلاب داخلي للإطاحة بالرئيس الشرعي، دخلت القضية منعطفاً جديداً أكثر خطورة.

مصادر من داخل الجامعة أكدت أن مخطط الإطاحة بالرئيس الشرعي تم إجهاضه بفضل يقظة السلطة المحلية، التي رفضت منح وصل الإيداع النهائي للمكتب الذي تم تشكيله في ظروف مشبوهة، وهو ما أوقف هذا التحرك إلى أجل غير مسمى، وأبقى الوضع القانوني للجامعة معلّقاً.

وفي سياق متصل، علمت الجريدة من مصادر موثوقة بالدار البيضاء أن المدير التقني المزعوم أصبح في قلب ملف تزوير وثائق إدارية، استُعملت في طلبات تأشيرة وتنظيم رحلات مشبوهة نحو أوروبا تحت غطاء المشاركة الرياضية، ما يطرح تساؤلات جدية حول وجود شبكة تستغل النشاط الرياضي لأغراض غير قانونية.

والمثير في الأمر، تضيف مصادر الجريدة، أن الرئيس غير الشرعي، والذي يُفترض فيه المثول أمام القضاء لمواجهة هذه التهم، بات يتماطل في الحضور أمام العدالة، متذرعاً بحالته الصحية التي تقتضي “عطلة مرضية” وصفها عدد من المتابعين بكونها مصطنعة للهروب من المساءلة، خاصة وأنه يدرك تماماً حجم التجاوزات التي تورط فيها.

هذه التطورات دفعت بعدد من الجمعيات والأندية الجادة إلى رفع أصواتها شجباً لما وصفته بـ”الفساد الرياضي”، مطالبة الجهات المعنية بفتح تحقيق شامل وعاجل، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية صارمة لحماية صورة الرياضة الوطنية من عبث المفسدين والمسترزقين.

في المقابل، أكد عدد من المنتمين للجامعة صحة تورط (ن.ب) في هذه الملفات، ما يعزز الاتهامات بوجود شبكة من المصالح المشبوهة داخل الجامعة، تستغل مواقع المسؤولية لتحقيق أهداف لا علاقة لها بالرياضة ولا بالقيم التي يُفترض أن تكرسها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة