عيد، بأي حال عدت يا عيد؟ وهل في القهر مزيد !!!!

ادارة النشر1 مايو 2025آخر تحديث :
عيد، بأي حال عدت يا عيد؟ وهل في القهر مزيد !!!!

الحصاد24

في الوقت الذي تخلد فيه الطبقة الشغيلة عبر مختلف ربوع الوطن عيدها السنوي، ويعلو صوت النقابات مطالبة بتحسين ظروف العمل وتوسيع دائرة الحقوق، يظل هناك من يَخرج لا للاحتفال، بل للبوح بالخذلان. إنهم الأعوان المؤقتون بالمديرية الجهوية للتجهيز والنقل واللوجستيك بمراكش، الذين يُطلق عليهم ظلمًا وخرقًا لكل القوانين الإدارية اسم “أعوان الشساعة”، دون أن تربطهم بهذه الصفة أية علاقة قانونية أو وظيفية.
حيث
تحت لواء المكتب الإقليمي بمراكش للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خرجت هذه الفئة المسحوقة في مسيرة فاتح ماي لا للاحتفاء، بل للتذكير بأنها لا تزال على هامش المؤسسات، بعيدة عن دفاتر الإنصاف والمواطنة الكاملة. فئة لم تنل شيئًا من الحقوق التي تُمنح حتى لأبسط المتعاقدين، إذ لا تستفيد من التغطية الصحية، ولا من التعويضات العائلية، ولا من الرخص المرضية أو الإدارية، ولا من العطل السنوية، ولا حتى من الزيادات التي تُذاع في نشرات الأخبار وتُعرض على شاشات التلفاز وتُعزف عليها وعود الحوارات المتكررة.

ورغم أن الأعوان المؤقتين يشتغلون على مدار السنة، فإنهم لا يُعترف بهم كموظفين رسميين ولا كموسميين بمعنى الكلمة، بل يُزج بهم في تصنيفات عشوائية مثل “أعوان الشساعة” أو “الإنعاش الوطني” كما هو الحال في مناطق مثل كلميم، تزنيت، سيدي إفني، الدار البيضاء، وغيرها.

وفي الوقت الذي تقترب فيه نهاية ولاية حكومية جديدة، ما زالت هذه الفئة تنتظر تسوية أوضاعها، فيما الوزارات تتوالى والملفات العالقة تتراكم.

إنها صرخة أخرى في عيد يُفترض أن يكون موعدًا للكرامة، لا للتذكير بالحرمان، ولعل هذا ما يبرر ترديد السؤال الموجع:

عيد، بأي حال عدت يا عيد؟
وهل في القهر مزيد؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة