ندير صديق / تارودانت/تيوت
لعل اول ما يستوقف الزائر الى قرية تيوت باقليم تارودانت هي تلك الصهاريج الموجودة بالمنطقة الخضراء. وحسب مصادر محلية فان هذه الصهاريج مخصصة لتجميع المياه المستعملة في الاغراض الزراعية، غير انها تحولت في ظروف غامضة الى مسابح تفتقد لشروط ومعايير الصحة والسلامة، وهو ما قد يشكل خطرا على مرتاديها.
هذه الصهاريج اصبحت في الاونة الاخيرة مثار خلاف وجدال بين ساكنة المنطقة، حيث يتساءل عدد من السكان عن الجهة التي تتصرف فيها، خصوصا وان مرتاديها وزوارها اصبحوا مجبرين على اداء تسعيرة للسباحة تراوحت بين خمس دراهم وعشرين درهما. والى حدود الساعة يجهل المستفيد من هذه المداخيل، هل هي جمعية نجاح تيوت ام الجماعة الترابية لتيوت ام جهة اخرى، مما جعل البعض يشبه الوضعية بقضية اصحاب “الجيليات” بالمدن.
وفي ارتباط بالموضوع فقد وردت شكايات من مجموعة من الفلاحين بالمنطقة، الذين عبروا عن تظلماتهم وطالبوا غير ما مرة من السلطات الادارية التدخل وفتح تحقيق في هذه القضية. لكن حسب تصريحاتهم لم يتلقوا اي اجوبة عن استفساراتهم التي ظلت عالقة في رفوف مكاتب ادارات ابناء لفتيت من قيادة افريجة الى عمالة تارودانت.










