الحصاد 24
توصلت جريدة الحصاد ببيان استنكاري صادر عن مجموعة من الأندية الوطنية للرماية بالنبال، تعبر فيه عن غضبها الشديد واستنكارها القاطع لما اعتبرته “مشاركة فضيحة” لبعثة غير شرعية تدعي تمثيل المغرب في منافسات البطولة العربية للرماية بالنبال، المنظمة بالجمهورية التونسية الشقيقة في الفترة الممتدة ما بين 28 أبريل و5 ماي 2025.

وحسب البيان الذي اطلعت عليه الجريدة، فإن الأندية الموقعة على الوثيقة أكدت أن البعثة المشاركة تفتقر لأي شرعية قانونية أو صفة رسمية، مشيرة إلى أن انتقاء وتعيين أعضائها تم بطريقة “أحادية وغير قانونية”، من طرف هيئة تدّعي تسيير الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال، رغم كونها تعاني من أزمة هيكلية عميقة، وتفتقد للشرعية القانونية والتسييرية، حسب نص البيان.
كما سجلت الأندية استغرابها من “الصمت الغريب” لمديرية الرياضة التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بل و”تزكيتها المشبوهة” لهذه الهيئة رغم توفّر معطيات موثقة حول خروقات جسيمة، على رأسها تزوير وثائق رسمية وعدم استيفاء الشروط القانونية لمسؤوليها، مما اعتبره البيان مشاركة ضمنية في ما وصفه بـ”الفضيحة الرياضية”.
وانتقد الموقعون بشدة لائحة الرياضيين الذين تمت دعوتهم للمشاركة، معتبرين أن “اختيارهم يفتقر للمصداقية والمعايير الرياضية المعتمدة”، إذ استُبعد عدد كبير من الأبطال المصنفين والمتميزين وطنياً، مما يُنذر – حسب تعبيرهم – بانعكاس سلبي على صورة المغرب ونتائجه في هذه المنافسة العربية.
الأخطر، حسب البيان، هو تعيين شخصيات “مشبوهة” ضمن البعثة الإدارية، من بينهم أشخاص تلاحقهم قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر والنصب والاحتيال وتزوير وثائق رسمية، فضلاً عن تنصيب عناصر “مفتقرة للكفاءة التقنية والبيداغوجية” في مناصب مدربين أو مؤطرين.
وحذرت الأندية الوطنية من تداعيات هذا “العبث الرياضي”، مطالبة الجهات الرسمية بـ:
التدخل العاجل لإعلان أن هذه البعثة لا تمثل المغرب رسمياً.
فتح تحقيق نزيه وشامل حول شرعية الهيئة المشاركة وخروقاتها.
محاسبة جميع الأطراف المتورطة في هذه الخروقات، سواء داخل الهيئة أو على مستوى الجهات التي ساندتها.
تصحيح الوضع الهيكلي للجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال بما يضمن الشفافية، والديمقراطية، واحترام القوانين الجاري بها العمل.
وختم البيان بالتشديد على أن الأندية الوطنية للرماية بالنبال لن تتوانى عن استعمال كافة الوسائل القانونية والنضالية من أجل حماية صورة الرياضة المغربية والدفاع عن سمعة المملكة في المحافل العربية والدولية.











