شهدت مباريات ليلة دوري أبطال أوروبا تألقاً كبيراً لعدد من المحترفين المغاربة الذين بصموا على حضور قوي في مختلف الملاعب الأوروبية. ففي مباراة أولمبياكوس اليوناني أمام ريال مدريد، تمكن الدولي المغربي أيوب الكعبي من تسجيل هدف جميل لفريقه، رغم الهزيمة أمام “الملكي”. وواصل الكعبي بذلك تأكيد قيمته الهجومية العالية وقدرته على التسجيل في المواعيد الكبرى. أما في قمة ملعب الأنفيلد رود بين ليفربول وآيندهوفن الهولندي، فكان التألق مغربياً بامتياز. حيث خطف الشاب صهيب درويش الأضواء بتسجيله هدفين حاسمين قادا فريقه إلى فوز عريض بنتيجة 4 – 1 داخل معقل الريدز. ورغم دخوله كبديل لدقائق معدودة في الشوط الثاني، إلا أنه أبدع فوق أرضية الميدان ليتم اختياره أفضل لاعب في المباراة.وفي الفريق نفسه، قدم الثنائي المغربي صلاح الدين والصيباري أداء لافتا، إذ نجح الأول في إيقاف خطورة النجم المصري محمد صلاح و”قطع الماء والكهرباء” عنه، بينما قدم الصيباري مباراة قوية عزز بها حضوره داخل التشكيلة الأساسية.