الحصاد 24 – تحقيق صحفي
في خطوة دبلوماسية بارزة، ألقى العاهل المغربي الملك محمد السادس نصره الله خطابًا وُصف بالرصين والاستباقي، دعا فيه إلى بناء الثقة مع الجيران، وفتح صفحة جديدة في العلاقات المتأزمة، مؤكدًا أن المملكة ماضية في نهج العقلانية وحسن الجوار.
تجاوب ضمني من البوليساريو
وقد لاحظ المراقبون أن جبهة البوليساريو أبدت قبولًا ضمنيًا لمضامين الخطاب الملكي، وهو ما يُعد مؤشرًا على تغير نسبي في موقفها، وفتحًا لإمكانات جديدة للحوار السياسي، بما يعزز فرص مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل عملي وواقعي للنزاع.

الهدنة الإعلامية… خطوة استراتيجية
من جانبه، أعرب المستشار الدكتور حسن بن ثابت، القاضي الدولي والمبعوث الخاص للسلام بالمحكمة الدولية لتسوية المنازعات، عن ضرورة إعلان هدنة إعلامية بين الأطراف المعنية، مؤكدًا أنها خطوة حيوية لتقليل التوتر وتهيئة المناخ لأي تفاهمات مستقبلية.
وقال المستشار بن ثابت:
> “وقف الحملات الإعلامية المتبادلة ليس تنازلاً عن المبادئ، بل هو تعبير عنو الحكمة السياسية والقدرة على خلق بيئة مناسبة للحوار.”
وأضاف:
> “مقترح الحكم الذاتي يظل الحل الأكثر توازنًا وواقعية، يحترم خصوصيات ساكنة الصحراء ويضمن سيادة الدولة، ويواكب مبادئ القانون الدولي لحل النزاعات سلمياً.”
رسائل الحكمة… واستحقاقات المنطقة
ويشير التحقيق إلى أن المبادرة الملكية، مدعومة بصوت العقلاء الدوليين، قد تفتح نافذة أمل لتجاوز الجمود المستمر، وتحويل النزاع من حالة توتر إلى مساحة تفاهم، مع الحفاظ على حقوق الجميع ومصالح شعوب المنطقة.
يختم التحقيق بأن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الدبلوماسية، وضبط الخطاب الإعلامي، واستثمار لحظة الانفراج السياسي، لتكون قاعدة صلبة لأي خطوات تفاوضية مستقبلية.











