متابعة / رشيد ركراكي
عبرت الأمانة العامة للمنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة عن قلقها البالغ إزاء الاعتقالات التي طالت عددا من الشباب والأطفال ومناضلين حقوقيين وصحفيين مستقلين في مناطق مختلفة من المغرب، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات سلمية رفعت مطالب اجتماعية وحقوقية مشروعة.
وأكدت المنظمة في بيان لها أن هذه الممارسات تمثل “انتهاكا صارخا للحقوق والحريات الأساسية”، محملة الحكومة المسؤولية الكاملة عن هذه الخروقات.
وطالبت الهيئة الحقوقية بـ”الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين”، داعية مختلف الجمعيات والنقابات والمنظمات الحقوقية إلى توحيد الجهود من أجل مواجهة ما وصفته بـ”التراجع الخطير” في مجال الحقوق والحريات، والحفاظ على مكتسبات نضالات الشعب المغربي في سبيل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.











