الحصاد24
توصلت جريدة الحصاد 24 بعدد من الشكايات التي وضعها مواطنون لدى الجهات القضائية المختصة، يتهمون فيها شركة يدّعون أنها وهمية، بالنصب والاحتيال عبر تطبيقات إلكترونية وتواصليات مثل TELEGRAM، TIKTOK، وفيسبوك، وذلك تحت غطاء “العمل في التجارة الإلكترونية” ومهام ترويجية مزعومة.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى الجريدة، فإن المشتبه فيهم – وفق ما جاء في الشكايات – يوهمون الضحايا بالانخراط في مهام رقمية مقابل أرباح مضمونة، عبر مراحل تتطلب تحويلات مالية متتالية، لتنتهي في الغالب بقطع التواصل، أو المطالبة بمبالغ إضافية لسحب الأرباح.
من بين الحالات التي توصلت بها الجريدة:
سيدة من مدينة ت.ل تدعى ل.ز صرحت أنها ضحية عملية نصب إلكتروني تم عبر منصة ت.غ من طرف أشخاص قدموا أنفسهم كممثلين لمنصة تدعى T.M، حيث تم إقناعها بإيداع مبالغ مالية مقابل مهام إلكترونية. وبعد تنفيذ المهام، لم تتمكن من استرجاع أموالها ولا الأرباح المفترضة، بل تعرضت – حسب زعمها – للتهديد بعد محاولاتها استرجاع المبالغ.
مواطنة من المحمدية تحمل الحرفين س.ف، تقول إنها أُغريت بعروض عمل رقمية مربحة، وصرّحت أنها حولت ما مجموعه 12203 درهم لحسابات مصرفية تخص أفرادا تَعتبرهم شركاء في هذا النشاط الاحتيالي.
مواطن من الرباط، يُدعى خ.م، قال إنه فقد ما يزيد عن 22 ألف درهم بعد مشاركته في ما قِيل له إنه استثمار رقمي، حيث تم اقتراح عليه إيداع مبالغ تدريجية لتنفيذ مهام تجارية عبر نفس المنصة، قبل أن يتم تجاهله وتهديده حين طالب باسترجاع أمواله.
كما توصلت الجريدة إلى رواية مواطنة من الدار البيضاء تدعى ش.إ، تقول إنها تعرضت للاحتيال بمبلغ يفوق 81 ألف درهم، وأكدت أن الجهة المدعية للعمل الرقمي طالبتها بمبلغ إضافي لسحب أرباحها، وعند رفضها، لم تتوصل بأي تعويض أو استرجاع.
وأكد جميع المشتكين أن شكاياتهم لدى الجريدة نسخ منها وُضعت لدى النيابات العامة المختصة بكل من تمارة، المحمدية، الرباط والدار البيضاء، مرفقة بالحسابات البنكية التي تم التحويل إليها، وأرقام هواتف قالوا إنها تعود للمشتبه فيهم أو الوسطاء الذين سهّلوا العملية.
الجريدة، تنقل هذه الوقائع كما توصلت بها ، دون الجزم بصحتها أو مسؤولية أي طرف، إلى حين انتهاء التحقيقات القضائية المختصة، وذلك احتراما لمبدأ قرينة البراءة.
ويُطالب الضحايا من خلال شكاياتهم، بفتح بحث معمق، واستدعاء كل الأطراف المعنية من أجل الوصول إلى الحقيقة، واسترجاع مبالغهم المالية، ووضع حد – حسب قولهم – لـ”عصابة رقمية” تستغل هشاشة عدد من الباحثين عن مدخول قار.
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة النصب الإلكتروني عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي تعرف تصاعدا مثيرا في الآونة الأخيرة، مما يستوجب يقظة مجتمعية وتشريعية، وتكثيف الحملات التحسيسية لحماية المواطنين من هذا النوع من الجرائم الحديثة..










