عبد الرحمان الكوري… مسار سياسي بارز يعيد الأمل في تنمية سيدي بوموسى

ادارة النشر11 أبريل 2026آخر تحديث :
عبد الرحمان الكوري… مسار سياسي بارز يعيد الأمل في تنمية سيدي بوموسى
لطيفة الطويلب / أولاد تايمة
يعتبر عبد الرحمان الكوري، القيادي بحزب الإستقلال والرئيس السابق لجماعة سيدي بوموسى بدائرة أولاد تايمة، إقليم تارودانت، من أبرز الوجوه السياسية التي تركت بصمة واضحة في تدبير الشأن المحلي، بفضل ما راكمه من تجربة ميدانية قائمة على الحكامة الجيدة والتسيير المسؤول.
وخلال فترة توليه رئاسة الجماعة، إستطاع الكوري أن يرسخ نموذجا متميزا في الإدارة الترابية، معتمدا نهجا تشاركيا يقوم على الإنصات لإنشغالات الساكنة والتفاعل الإيجابي مع مطالبها، وهو ما أكسبه إحترام مختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين، سواء داخل حزبه أو خارجه، وجعل إسمه يحظى بتقدير واسع يتجاوز الإنتماءات الحزبية الضيقة.
ويرى متتبعو الشأن المحلي أن تجربته السياسية والإدارية مكنته من تحقيق منجزات تنموية ملموسة، تمثلت في تحسين البنيات التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية، الأمر الذي إنعكس إيجابا على الحياة اليومية للمواطنين، وساهم في ترسيخ الثقة في العمل المؤسساتي والتنمية المحلية.
وفي هذا السياق، عبرت ساكنة جماعة سيدي بوموسى عن دعمها لعبد الرحمان الكوري في الإستحقاقات المقبلة، معتبرة أن كفاءته ونزاهته وخبرته الميدانية تؤهله لمواصلة مسار الإصلاح وتحقيق المزيد من المكتسبات لفائدة المنطقة.
كما يؤكد عدد من المتابعين أن عودته إلى تدبير الشأن الجماعي من شأنها أن تشكل دفعة قوية لمسار التأهيل والتنمية، في ظل التحديات التي تواجه الجماعات الترابية، والحاجة المتزايدة إلى كفاءات محلية قادرة على تنزيل برامج تنموية فعالة ومستدامة.
ويبقى عبد الرحمان الكوري نموذجا للفاعل السياسي القريب من هموم المواطنين، والذي إستطاع أن يجمع حوله مختلف الأطياف، في صورة تعكس تطلعات الساكنة إلى قيادات محلية نزيهة وقادرة على تحقيق تنمية شاملة تستجيب لإنتظارات الحاضر ورهانات المستقبل.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة