صفعة الرياض للاحتلال السيادة السورية خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه

ادارة النشرمنذ ساعتينآخر تحديث :
صفعة الرياض للاحتلال السيادة السورية خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه
بقلم / سيداتي بيدا
لم تعد لغة البيانات الدبلوماسية تكفي حين تتحول المنطقة إلى ساحة مفتوحة للضربات والاعتداءات. ومن هنا جاء الموقف السعودي تجاه العدوان الإسرائيلي على مطار أبو الظهور السوري حاملاً رسالة سياسية شديدة الوضوح: السيادة السورية ليست ورقة مباحة، وأمن المنطقة ليس ملعباً مفتوحاً أمام الاحتلال.
الرياض، بموقفها المعلن، لم تكتفِ بتسجيل الإدانة، بل رفعت سقف الخطاب السياسي في مواجهة ما تعتبره انتهاكاً لسيادة دولة عربية وتهديداً لاستقرار الإقليم. فالضربات التي تطال الأراضي السورية لا يمكن التعامل معها باعتبارها أحداثاً عابرة، لأن استمرارها يفتح الباب أمام منطق خطير تصبح فيه القوة العسكرية بديلاً عن القانون الدولي.
الرسالة السعودية تبدو أكثر صرامة من مجرد احتجاج دبلوماسي
كفى عبثاً بالسيادة العربية.
فحين تستباح الأجواء والأراضي دون رادع، فإن الخطر لا يتوقف عند حدود الدولة المستهدفة، بل يمتد ليضرب منظومة الأمن الإقليمي بأكملها.
وفي هذا السياق، يكتسب الموقف السعودي ثقله من موقع المملكة وثقلها العربي والإقليمي. فالرياض تدرك أن الصمت أمام تجاوزات متكررة قد يتحول، بمرور الوقت، إلى ضوء أخضر لمزيد من التصعيد، وأن حماية استقرار المنطقة تبدأ برفض تحويل القانون الدولي إلى نص انتقائي يطبق على الضعفاء و
يُغض الطرف عن الأقوياء.
لكن المعركة الحقيقية لا تتوقف عند حدود الإدانة.
فالمجتمع الدولي أمام اختبار صريح هل ستظل السيادة مبدأً محفوظاً في البيانات فقط، أم ستتحول إلى قاعدة سياسية وقانونية تُحترم فعلياً؟
ما حدث في سوريا يضع الجميع أمام سؤال أكثر إلحاحاً إلى متى يمكن أن تستمر سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة؟
وبينما تتسع دائرة التوتر في المنطقة، يبدو أن الرياض أرادت أن تقول بلهجة لا تحتمل التأويل: أمن الدول العربية وسيادتها ليسا تفصيلاً هامشياً، وأي محاولة لتجاوز هذه الحدود ستواجه برفض سياسي أكثر صلابة.
إنها ليست مجرد صفعة دبلوماسية، بل رسالة ردع سياسية
زمن التعامل مع السيادة العربية باعتبارها مساحة مستباحة يجب أن ينتهي، وأن استقرار المنطقة لا يمكن أن يُبنى فوق أنقاض القانون الدولي.
ويبقى السؤال
هل تلتقط العواصم الدولية الرسالة قبل أن يتحول التصعيد إلى انفجار يصعب احتواؤه؟
#السعودية #الرياض #سوريا #السيادة_السورية #العدوان_الإسرائيلي #إسرائيل #الاحتلال_الإسرائيلي #مطار_أبو_الظهور #الشرق_الأوسط #الأمن_الإقليمي #السيادة_العربية #القانون_الدولي #الأمم_المتحدة #التصعيد_الإقليمي #أمن_المنطقة #المنطقة_العربية #الشرق_الأوسط #الردع_السياسي #الدبلوماسية_السعودية #العدوان #سوريا_اليوم #فلسطين #الوطن_العربي #استقرار_المنطقة #الحصاد24
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة