إصابات مقلقة تضرب ركائز المنتخب المغربي وتربك حسابات وهبي قبل مونديال 2026

ادارة النشرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
إصابات مقلقة تضرب ركائز المنتخب المغربي وتربك حسابات وهبي قبل مونديال 2026
الحصاد 24
تواجه مكونات المنتخب الوطني المغربي حالة من القلق المتزايد بسبب تتابع الإصابات في صفوف عدد من لاعبيه الأساسيين، وذلك في مرحلة دقيقة تسبق الاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها كأس العالم 2026، ما يضع الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي أمام تحديات حقيقية لضمان جاهزية المجموعة.
وتتوزع هذه المخاوف بين عدة عناصر بارزة تنشط في الدوريات الأوروبية، حيث تحوم الشكوك حول مشاركة إسماعيل صيباري في قمة فريقه آيندهوفن أمام أياكس بعد إصابة حرمته من الظهور في المباراة الأخيرة، فيما يعاني أنس صلاح الدين من إصابة على مستوى القدم يُرتقب أن تبعده مؤقتاً عن المنافسة. في المقابل، يثير وضع أشرف حكيمي بدوره القلق بعد تعرضه لآلام عضلية خلال مواجهة باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، دون صدور توضيح رسمي حول طبيعة إصابته إلى حدود الآن.
ويزداد الوضع تعقيداً مع حالة المدافع نايف أكرد، الذي تعرض لإصابة قوية خلال مباراة فريقه أولمبيك مارسيليا، اضطر على إثرها لمغادرة الملعب محمولاً، ما يطرح تساؤلات جدية بشأن قدرته على العودة في الوقت المناسب، خاصة في ظل أهميته الكبيرة داخل المنظومة الدفاعية للمنتخب.
وفي خضم هذه المستجدات، يواصل الطاقم الطبي للمنتخب تتبع الحالة الصحية للاعبين بشكل دقيق، مع التنسيق المستمر مع أنديتهم للحصول على تقارير مفصلة، بهدف تقييم مدى جاهزيتهم قبل تحديد القائمة النهائية. كما بدأ الطاقم التقني في دراسة بدائل محتملة تحسباً لأي غيابات مؤثرة، مع التشديد على معيار الجاهزية البدنية كعامل حاسم في الاختيارات.
ورغم هذه الضغوط، تبقى بعض المؤشرات الإيجابية قائمة، مع توقع عودة تدريجية لبعض اللاعبين قبل نهاية الموسم، ما قد يخفف من حدة الأزمة، في انتظار وضوح الصورة بشكل كامل خلال الفترة المقبلة التي ستكون حاسمة في تحديد ملامح المنتخب قبل الموعد العالمي.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة