أشياء كثيرة تدفعني أنا بدوري لأدلّي بدلوي أحيانًا كجمعوي وأحيانًا كصحفي وأحيانًا أدع هذا وذاك وأتكلم كجار كمن يعرف السيد موسى الزيات عن قرب يعرف والده رحمه الله وأخوته ويعرف العائلة الطيبة التي تربى فيها والتي لها حضور واضح في حي أطلس والقنيطرة عامة الجميع يعرفه ليس فقط من جهة واجبه المهني بل أيضًا من جهة حضوره الاجتماعي والعائلي فاسمه مرتبط بمحيطه وأهله الذين يمتد تأثيرهم في عدة أحياء قريبة بين البوشتين وأطلس وحتى قرب سينما أطلس كل من يعرف القنيطرة يعرف هذا مسيرته المهنية في سلك الشرطة التي امتدت لأكثر من ثلاثين سنة لم تمنعه من أن يكون قريبًا من الناس محافظًا على أخلاقه العالية وبشاشته المعهودة متفهمًا وواسع الصدر ما جعله محل احترام وحب الجميع سواء من الجيران أو من ساكنة المدينة عرفه زملاؤه بالكفاءة والانضباط وروح المسؤولية وميزته مقاربة أمنية متوازنة تجمع بين الصرامة في أداء الواجب والقرب من المواطنين واليوم بعد أن بلغ سن التقاعد نودعه وهو حامل لقب رجل الأمن الذي أتم سنوات طويلة من العطاء والتفاني تاركًا بصمة قوية في قلوب القنيطريين وأثرًا طيبًا في محيطه سواء كجار أو كمواطن معروف في الحي ونرفع له أسمى عبارات التقدير والدعاء بالصحة والعافية وطول العمر مع الاعتراف بما أسداه من خدمات وتضحيات على مدار مساره المهني الطويل