تستعد رابطة كاتبات المغرب لتنظيم سلسلة من الندوات الثقافية والفكرية الحضورية وعن بعد، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، إلى غاية 2نونبر 2026 بمناسبة عيد الوحدة، تحت شعار «نعتز بمغربيتنا»، في مبادرة تروم تعزيز قيم الوحدة الوطنية وصيانة الهوية المغربية وترسيخ الانتماء، من خلال إشراك الكاتبات والمبدعات والمثقفين في نقاش القضايا الوطنية والتاريخية والتنموية.
وفي إطار هذا البرنامج، تنظم جهة سوس ماسة ندوتها الجهوية بالمركب الثقافي محمد خير الدين احشاش اكادير، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، تحت عنوان «جهة سوس الجسر الثقافي العابر لقيم الوحدة الوطنية وصيانة الهوية وترسيخ الانتماء»، فيما تتوزع باقي اللقاءات على جهات المملكة وفق برنامج يربط بين الخصوصيات الثقافية والتاريخية لكل جهة والثوابت الوطنية الجامعة.
ويشمل البرنامج جهة الداخلة وادي الذهب، تحت عنوان «جهة الداخلة وادي الذهب: القلب النابض في مسار مسلسل الوحدة الوطنية»، وجهة العيون الساقية الحمراء، من خلال محور «ما بين عيد الوحدة وعيد المسيرة: العيون بين مركزية الوحدة الترابية ومسارات التنمية»، ثم جهة كلميم واد نون التي تناقش أهمية الجهة في إطلاق مسلسل الوحدة الوطنية.
كما تتناول جهة درعة تافيلالت موضوع «الوطن في كلمة من قلب الواحة: ذاكرة الكتابة من قصور الطين بذرعة تافيلالت»، فيما تختار جهة مراكش موضوع «الوحدة الترابية في وجدان المبدع المغربي: حين تصبح الكلمة ذاكرة وطن»، وتخصص جهة بني ملال خنيفرة لقاءها لمحور «31 أكتوبر: ذاكرة وطن ومسؤولية أجيال، مغاربة العالم نموذجا».
وفي الدار البيضاء، تركز الندوة على الأبعاد السوسيو-قانونية والتاريخية لقضية الصحراء المغربية، بينما تناقش جهة الرباط مستجدات الحكم الذاتي ورهانات الجهوية المتقدمة. أما جهة فاس مكناس، فتسلط الضوء على دور فاس في وسم الذاكرة الوطنية بقيم الوحدة وصيانة التراث الوطني، في حين تتناول جهة الشرق موضوع «ذاكرة الحدود ونبض الوحدة الوطنية وصون الهوية».
وبجهة طنجة تطوان، يتمحور النقاش حول دور الكتابة والإبداع في الدفاع عن الوحدة الترابية المغربية، فيما تحمل ندوة جهة أوروبا عنوان «الاعتزاز بمغربيتنا: وفاء للهوية وتجسيد للوحدة الوطنية»، بما يعكس امتداد المبادرة إلى مغاربة العالم وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية.
وأكدت رئيسة رابطة كاتبات المغرب وافريقيا، بدِيعة الراضي، أن هذه المبادرة تندرج ضمن انخراط الرابطة في المواعيد الوطنية وتعزيز حضور الثقافة والإبداع في مواكبة القضايا الكبرى للمملكة، من خلال فتح فضاءات للحوار وتوسيع المشاركة بين الكاتبات والمثقفين داخل المغرب وخارجه، بما يسهم في صيانة الذاكرة المغربية وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.