الحصاد24 مع اقتراب كأس العالم 2026، يتأكد أن الرهان الحقيقي ليس كرويا فقط، بل أمني بالدرجة الأولى، في ظل تنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. في هذا السياق، يبرز المغرب كشريك أمني يفكر فيه بجدية، استنادًا إلى تجربة متراكمة في العمل الاستخباراتي والتنسيق الدولي.
المشاركة المغربية، إن تحققت، لا تختزل في دور ثانوي، بل تدخل ضمن مقاربة تقوم على تبادل الخبرات والانخراط في إدارة المخاطر المعقدة المرتبطة بالأحداث الكبرى، سواء على مستوى الأمن الميداني أو التحديات السيبرانية. وقد أظهرت تجارب سابقة، خاصة خلال كأس العالم 2022، قدرة المغرب على الاندماج الفعال ضمن منظومات أمنية متعددة.
استحضار المغرب في ترتيبات أمن كأس العالم 2026 لا يأتي من فراغ، بل يعكس ثقة متنامية في نموذج أمني قائم على الاستباق والتعاون الدولي. وهو ما يجعل حضوره المحتمل جزءًا من معادلة أمنية أوسع، حيث لم يعد النجاح رهين الإمكانيات الذاتية فقط، بل بقدرة الدول على اختيار شركاء يمتلكون الخبرة والجاهزية.