هل أصبح الإعلام المحلي خارج حسابات خالد الشناق؟.. صمت يطرح أكثر من علامة استفهام بإقليم إنزكان أيت ملول
إنزكان أيت ملول – متابعة: أحمد الزياني
يبدو أن علاقة بعض المنتخبين بالإعلام المحلي بإقليم إنزكان أيت ملول بدأت تطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأنشطة ولقاءات يفترض أن يكون الإعلام المحلي شريكاً أساسياً في نقلها إلى الرأي العام.
وفي هذا السياق، يطرح عدد من المهتمين بالشأن المحلي سؤالاً واضحاً حول طبيعة العلاقة التي تجمع النائب البرلماني خالد الشناق بالإعلام والصحافة المحلية بالإقليم، بعدما غاب هذا الإعلام عن بعض المحطات التواصلية التي كان من المفترض أن تحظى بتغطية إعلامية تليق بأهميتها.
فالإعلام المحلي ليس مجرد وسيلة لنشر الصور والبلاغات، ولا ينبغي التعامل معه بمنطق الاستدعاء عند الحاجة فقط؛ بل هو فاعل أساسي في الحياة العامة، يواكب أنشطة المنتخبين، وينقل انشغالات المواطنين، ويمنح مختلف الأطراف مساحة للتواصل مع الرأي العام.
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل أصبح الإعلام المحلي بإقليم إنزكان أيت ملول مجرد تفصيل ثانوي في أجندة خالد الشناق؟
وإذا كان التواصل مع المواطنين هدفاً أساسياً من هذه اللقاءات والأنشطة، فإن حضور الصحافة المحلية يظل ضرورياً، باعتبارها الأقرب إلى الميدان والأكثر احتكاكاً بالقضايا اليومية للسكان.
الأمر لا يتعلق بشخص أو منبر إعلامي بعينه، وإنما بمبدأ أوسع: احترام الإعلام المحلي وحقه في الوصول إلى المعلومة وتغطية مختلف الأنشطة السياسية والتواصلية دون انتقائية.
وفي المقابل، يبقى الباب مفتوحاً أمام النائب البرلماني خالد الشناق لتوضيح موقفه من هذا الموضوع، والكشف عن أسباب عدم إشراك أو إخبار الإعلام المحلي بشأن هذه المحطات، إن كان ذلك قد وقع فعلاً.
فهل يتعلق الأمر بسوء تنسيق عابر؟ أم أن هناك توجهاً مقصوداً نحو تجاوز الإعلام المحلي؟