موظفة جماعية متقاعدة تطالب وزير الداخلية بإنصافها في ملف التقاعد
الحصاد24 توصلت الجريدة برسالة من السيدة جماع السعدية، وهي موظفة جماعية متقاعدة، وجهتها إلى السيد وزير الداخلية، تعرض فيها ما وصفته بمعاناة مستمرة من أجل تسوية وضعيتها التقاعدية، بعد احتساب معاشها دون احتساب سبع سنوات من الخدمة الفعلية. وأكدت صاحبة الرسالة أنها بدأت مسارها المهني بالعمل لمدة سبع سنوات بجماعة دار ولد زيدوح، حيث كانت مساهماتها تقتطع لفائدة النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد (RCAR)، قبل أن تنتقل بعد ترسيمها إلى جماعات ترابية أخرى، وتواصل مسارها المهني لمدة ثلاثين سنة تحت نظام الصندوق المغربي للتقاعد (CMR). وأوضحت أنها فوجئت، بعد إحالتها على التقاعد في فبراير 2025، باحتساب معاشها على أساس ثلاثين سنة فقط، دون إدراج السنوات السبع الأولى من الخدمة، رغم أنها تمثل جزءا من مسارها المهني. وأضافت أنها، وبعد مراجعة مصالح النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، طُلب منها الإدلاء بوثائق تثبت تلك الفترة، غير أنها واجهت، بحسب ما جاء في رسالتها، صعوبات في الحصول عليها من جماعة دار ولد زيدوح، حيث قيل لها إن الجماعة لا تتوفر على الموارد البشرية الكافية لإنجاز الوثائق المطلوبة. وأشارت السيدة جماع السعدية إلى أنها، بعد أكثر من 37 سنة من العمل في خدمة الإدارة، تجد نفسها مضطرة إلى التنقل بين الإدارات وتحمل تكاليف السفر من أجل استكمال ملفها، مطالبة بتمكينها من الوثائق اللازمة لتسوية وضعيتها واسترجاع حقوقها التقاعدية. وفي ختام رسالتها، ناشدت المعنية بالأمر السيد وزير الداخلية التدخل العاجل لإنصافها، وتمكينها من الوثائق المطلوبة لتسوية وضعيتها التقاعدية واسترجاع حقوقها كاملة. وتنشر الجريدة هذه الرسالة في إطار حق المواطنين في إيصال صوتهم إلى الجهات المعنية، مع الاحتفاظ بحق جميع الأطراف المعنية في الرد والتوضيح، احتراما لمبدأ الرأي والرأي الآخر.