في لحظة مؤثرة بالعيون.. مسؤول أمريكي يحقق حلم الطفولة بتقبيل العلم المغربي,
الحصاد 24 – عادل الحصار
لم تكن مجرد لقطة بروتوكولية عابرة تلك التي عاشتها قاعة المؤتمر الإفريقي الأول للمدن الذكية والابتكار (ASCIC 2026)، المنعقد بمدينة العيون ما بين 27 و29 أكتوبر الجاري، بل كانت لحظة إنسانية بامتياز ستبقى راسخة في ذاكرة هذه التظاهرة الدولية.
ففي مشهد لافت، عبر مايك سينغ (Mike Singh)، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة TC & Energy Infra Group، عن مشاعر تأثره واعتزازه الكبير بالمغرب، حين تسلم العلم الوطني المغربي وقبله أمام الحاضرين، وسط تصفيق وإعجاب المشاركين.
المفاجأة لم تتوقف عند القبلة الرمزية، بل حين كشف سينغ، متأثرا وبصوت يغلبه الاعتزاز، أنه ظل يحلم بهذه اللحظة منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره. حلم طفولة ظل يرافقه لعقود، ليتحول إلى حقيقة فوق أرض العيون، عاصمة الصحراء المغربية.
وبدا رائد الأعمال متأثرا، موردا أنه ظل يحلم بتقبيل العَلَم المغربي منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره، معبرا عن ارتباط وجداني بالمغرب ظل حاضرا في ذاكرته لسنوات، قبل أن يتحقق حلمه بمدينة العيون، خلال مناسبة وطنية تحمل رمزية خاصة.
واكتسب هذا المشهد دلالته من تزامنه مع عيد الوحدة الذي أقرّه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2025، ومن احتضان مدينة العيون هذا الموعد الإفريقي والدولي الذي يجمع خبراء وباحثين ومسؤولين وفاعلين في مجالات التكنولوجيا والابتكار والبنيات التحتية المستدامة.
وتحتضن مدينة العيون فعاليات هذا المؤتمر الدولي في إطار الاحتفالات المخلدة لعيد الوحدة، المؤتمر الذي تنظمه جامعة ابن زهر بأكادير وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، وتحول من منصة للنقاش العلمي حول الابتكار والتحول الرقمي والحكامة المستدامة، إلى فضاء لرسائل إنسانية ورمزية قوية.
لقطة مايك سينغ وهو يقبل العلم المغربي، هي الأكثر تداولا، حاملة رسالة بليغة عن مكانة المغرب ورمزيته.