الحصاد 24

فيفا» يرفض تبريرات إسبانيا هتافات معادية للمسلمين تُشعل المواجهة وعقوبات تأديبية تلاحق «لاروخا»

alt=
بقلم/ سيداتي بيدا
لم تمر الهتافات المسيئة للمسلمين التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر مرور الكرام؛ فالقضية انتقلت من مدرجات ملعب «آر سي دي إي» إلى أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الذي رفض استئناف الاتحاد الإسباني، مؤكداً استمرار العقوبات التأديبية المفروضة على خلفية الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً بشأن العنصرية والتعصب في الملاعب.
وتتعلق القضية بالهتاف الاستفزازي «كل من لا يقفز فهو مسلم»، الذي رافق المواجهة وأعاد إلى الواجهة سؤالاً حاداً حول حدود التسامح مع الخطاب الديني التمييزي في الفضاءات الرياضية، ومدى قدرة المؤسسات الكروية على فرض الانضباط وحماية كرامة الجماهير واللاعبين، بعيداً عن الحسابات الرياضية والنتائج.
وبحسب المعطيات الواردة في التقارير الإعلامية، تشمل العقوبات غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار، إلى جانب إغلاق جزئي للمدرجات بنسبة لا تقل عن 15 في المائة خلال المباراة الودية المقبلة التي يخوضها المنتخب الإسباني على أرضه. وهي إجراءات تحمل رسالة واضحة مفادها أن تدبير الأحداث داخل الملاعب لا يقتصر على تأمين المباريات، بل يشمل أيضاً التصدي للسلوكيات التي قد تنزلق إلى الإساءة والتمييز.
وتشير التقارير إلى أن العقوبة لا تشمل المباريات الرسمية للمنتخب الإسباني الأول، وهو ما يعني عدم تأثر مواجهاته الرسمية، ومن بينها المباريات المرتبطة بمنافسات دوري الأمم الأوروبية، وفق الصيغة المعلنة للعقوبة.
في المقابل، تمسك الاتحاد الإسباني بدفاعه عن طريقة تعامله مع الواقعة، مؤكداً أنه تحرك منذ الشوط الأول، بعدما رصدت آليات المراقبة الهتافات المخالفة وأُبلغ حكم المباراة بها. كما تحدث عن تعزيز التدابير الأمنية في المناطق المعنية، وبث رسائل تحذيرية عبر مكبرات الصوت وشاشات الملعب للتذكير بالقواعد المناهضة للعنف والعنصرية.
وأكد الاتحاد، وفق ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، تعاونه مع السلطات المختصة لتحديد المسؤولين، مشيراً إلى تقارير قال إنها توثق تدخل أجهزته الأمنية ومنظمي التذاكر ومنسقي الأمن.
غير أن هذه المبررات لم تمنع تثبيت العقوبة في مرحلة الاستئناف. ويعتبر الاتحاد الإسباني القرار قاسياً وغير متناسب، مقارنة بحالات أخرى يرى أنها لم تواجه تدابير مماثلة، معلناً عزمه اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي «كاس» سعياً إلى إلغائه.
وبين تشدد «فيفا» واعتراض مدريد، تتجاوز القضية حدود غرامة وإغلاق جزئي للمدرجات، لتضع كرة القدم الإسبانية أمام اختبار صعب
هل تكفي الإجراءات التي تُتخذ أثناء المباراة لاحتواء خطاب تمييزي ام ان المسؤولية تفتضي ايضا ضمان الا تتحول المدرجات آلى منصة للاساءة الى المسلمين او اي فئة اخرى .
#فيفا #إسبانيا #المنتخب_الإسباني #مصر #العنصرية_في_الملاعب #معاداة_المسلمين #مكافحة_التمييز #العقوبات_التأديبية
Exit mobile version