سبعون سنة من العطاء الأمني.. والي أمن القنيطرة يستعرض حصيلة الإنجازات ويجدد الولاء للعرش العلوي المجيد
ادريس طيطي (الحصاد 24)
تخليدا للذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، احتضنت ولاية أمن القنيطرة حفلا رسميا بحضور عامل إقليم القنيطرة، إلى جانب شخصيات قضائية وعسكرية ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني ووسائل الإعلام، حيث ألقى والي أمن القنيطرة كلمة بالمناسبة استعرض فيها حصيلة المجهودات الأمنية والخدماتية التي تبذلها مصالح الأمن الوطني على المستويين الوطني والمحلي، مؤكدا أن هذه الذكرى تشكل محطة لاستحضار ما تقدمه أسرة الأمن الوطني من تضحيات جسام في سبيل حماية أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام.
وأكد والي الأمن أن المديرية العامة للأمن الوطني تواصل تنزيل استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، من خلال تحديث البنيات الأمنية وعصرنة وسائل العمل وتطوير الأداء المهني، وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحت إشراف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني.
كما تقدم، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة موظفات وموظفي ولاية أمن القنيطرة، بأسمى عبارات الولاء والإخلاص والطاعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، معبرا عن أحر التهاني والتبريكات إلى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وإلى كافة نساء ورجال الأمن الوطني بمختلف ربوع المملكة. وتوجه والي الأمن بالشكر والتقدير إلى عامل إقليم القنيطرة ومختلف الحضور من ممثلي السلطات القضائية والعسكرية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، على مشاركتهم في تخليد هذه المناسبة الوطنية بولاية الأمن بالقنيطرة ، مشيدا بالدعم والتنسيق القائم بين مختلف المتدخلين في الشأن الأمني.
وفي معرض كلمته، أبرز والي الأمن أن مصالح الأمن بالقنيطرة تواصل أداء واجبها المهني بروح عالية من المسؤولية، من خلال التصدي لمختلف أشكال الجريمة وحماية الأرواح والممتلكات، مشيدا بالمهنية والانضباط والكفاءة التي يتحلى بها رجال ونساء الأمن في مواجهة مختلف التحديات الأمنية. كما استعرض حصيلة العمليات الأمنية المنجزة خلال الفترة الممتدة من 16 ماي 2025 إلى غاية 15 ماي 2026، حيث تم توقيف 29 ألفا و692 شخصا في حالة تلبس بارتكاب جرائم مختلفة، إلى جانب إيقاف 9 آلاف و644 شخصا مبحوثا عنهم في قضايا جنائية وجنحية، فيما أسفرت العمليات الأمنية عن حجز 189 كيلوغراما من مخدر الشيرا، و3 كيلوغرامات من مخدر الكوكايين، إضافة إلى 51 ألفاً و75 قرصا مهلوسا. وعلى مستوى الخدمات الإدارية، أوضح أن مصالح الأمن بالقنيطرة سلمت 55 ألفا و265 بطاقة وطنية للتعريف الإلكترونية، و51 ألفا و717 بطاقة للسجل العدلي، فضلا عن تلقي الخط الهاتفي 19 ما مجموعه 287 ألفا و278 مكالمة، مؤكدا أهمية تقريب الخدمات الأمنية من المواطنين، خاصة بالعالم القروي، بتنسيق مع السلطات المحلية. كما شدد على العناية الخاصة التي توليها ولاية الأمن للجانب الاجتماعي والصحي لفائدة المتقاعدين وموظفي الأمن، بدعم من مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، مبرزا الدور الذي تضطلع به المؤسسة في مجال الرعاية الصحية والمواكبة الاجتماعية.
وفي ختام كلمته، نوه والي الأمن بالمجهودات المشتركة مع مصالح مراقبة التراب الوطني، والتي ساهمت في فك لغز عدد من القضايا الحساسة، مؤكدا أن المديرية العامة للأمن الوطني تواصل تحديث بنياتها وتجهيزاتها الأمنية، من خلال اعتماد التقنيات الرقمية، وتطوير شبكات الاتصال السلكية واللاسلكية، وتعزيز أنظمة المراقبة بالكاميرات والرادارات المتحركة، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري وتحسين ظروف العمل، بما يواكب متطلبات الأمن الحديث ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.