روسيا تحذر إسرائيل من فرض السيادة على الضفة الغربية وتدعو لإعادة النظر في خطواتها
روسيا تحذر إسرائيل من فرض السيادة على الضفة الغربية وتدعو لإعادة النظر في خطواتها
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها العميق إزاء الإجراءات والقرارات الإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بالضفة الغربية، داعية السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر فيها لتجنب تصعيد التوتر في المنطقة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي في موسكو: “القرارات الإسرائيلية الجديدة بشأن الضفة الغربية تستحق إدانة المجتمع الدولي وتثير قلقًا بالغًا”، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى “إضفاء شرعية على توسع المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وهدم الممتلكات الفلسطينية”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن هذه الإجراءات تشمل تغييرات في تسجيل وبيع الأراضي، ورفع الحظر الطويل الأمد على تملك غير المسلمين للأراضي، بالإضافة إلى نقل السيطرة على المواقع المقدسة لمتبعي جميع الديانات الإبراهيمية إلى إسرائيل، وهو ما يشكل “ضربة جديدة أمام فرص التطبيع وحل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وفق القانون الدولي، مع اعتماد صيغة الدولتين”.
وأضافت أن النص الرسمي لمشروع القانون الإسرائيلي، الذي يقضي بتمديد السيادة الإسرائيلية على مناطق المستوطنات في الضفة الغربية، لم يُنشر بعد، إلا أن ذلك أثار انتقادات واسعة من الفلسطينيين والعالم العربي والإسلامي، في ظل تصاعد التوتر منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2013.
وكان البرلمان الإسرائيلي قد أقر في 22 أكتوبر 2025، قراءة أولية لمشروعين يقترحان تمديد السيادة الإسرائيلية على مناطق المستوطنات، فيما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل من عواقب أي ضم محتمل للضفة الغربية، مؤكدًا أن ذلك قد يؤدي إلى فقدان الدعم الأمريكي.
وختمت زاخاروفا بالقول: “نأمل ألا تصل الموافقة النهائية على هذا المشروع، لأن أي خطوة من هذا النوع ستؤدي إلى تصعيد جديد وخطير للتوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي منطقة الشرق الأوسط ككل”.